علمت «الأخبار» أن الجيش أوقف، أمس، خمسة شبان كانوا يشاركون في التجمع التضامني مع الشعب الفلسطيني عند بوابة فاطمة. وبحسب مصدر أمني، أوقف الشبان وهم «يحاولون تسلق الجدار الإسمنتي الفاصل بين كفركلا ومستعمرة المطلة».


واقتيد الشبان إلى مركز استخبارات الجيش في جديدة مرجعيون، حيث تمّ إيقافهم لنحو خمس ساعات، قبل أن يُفرج عنهم قبيل منتصف ليل أمس.

«الأخبار» تواصلت مع علي طحان، أحد الشبان المفرج عنهم، الذي أكد أنه وزملاءه كانوا «يرشقون كاميرات المراقبة وأجهزة التنصت الصهيونية المثبتة فوق الجدار ولم يقدموا على تسلقه». وفي هذا السياق، أشار طحان إلى «سوء معاملة جسدية ولفظية تعرضوا لها خلال ساعات التوقيف الخمس».

بحسب طحان، فإن المجموعة التي كان من ضمنها فلسطينيون «سمعت كلاماً مُهيناً ينتقد خطوة التظاهر عند الحدود تضامناً مع فلسطين المحتلة وزعزعة الأمن اللبناني».

وبعد التحقيق، احتجز الشبان الخمسة في نظارة التوقيف، قبل أن يساعدهم أحد الجنود باستخدام الهاتف الخلوي للتواصل مع أشخاص ساعدوهم على الخروج بعد اتصالات أجروها مع الجهات الأمنية. لكن ضباط الجيش أجبروا الخمسة على التوقيع على محضر اعتراف بأن سبب توقيفهم هو «تخطي السياج الشائك بين كفركلا والعديسة».