تحرير أسعار الوقود: المزيد من الإفقار
قرار سياسي اتّخذه رياض سلامة برفع الدعم عن استيراد الوقود، مُفتتحاً الفصل الأكثر قتامةً من الانهيار اللبناني. إلغاء الدعم ــــ غير المرتبط بـ«حماية أموال المودعين» ــــ لن يؤثّر على ارتفاع أسعار البنزين والمازوت... حصراً. وليس هذا أكثر ما يُرعب فيه. فالطاقة، بوصفها حاجةً لكلّ القطاعات الاقتصادية، ستضرب النموّ في البلد نهائياً بعد تحرير أسعارها. مؤسسات صغيرة ومتوسطة ستُقفل أو تتراجع أعمالها. عمّال سيخسرون الراتب بعدما فقدوا قيمته سابقاً، وصودرت ودائع بعضهم. يُضاف إلى ذلك التضخم المفرط، بالتوازي مع انكماش اقتصادي، وتراجع الصادرات

ليا القزي
الجمعة 13 آب 2021
الخط
