الخط
منذ عام 1978، وصلت قوات الطوارئ الدولية إلى لبنان للإشراف على تنفيذ القرار 425، إلا أن كيان العدو أبقى على احتلاله للشريط الحدودي 22 عاماً قبل أن تجبره المقاومة على الاندحار، وبقيت نقاط التماس خلال هذه الفترة بين جيش الاحتلال والقوات الدولية مفتوحة طوال الوقت. وكان الجنوبيون يميّزون بين الدول المشاركة في هذه القوات بين أيّها الأكثر محاباة لإسرائيل، باستثناء قلة من الدول المشاركة التي «تتفهّم» حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال.
وطوال الأعوام الـ46 الماضية، بقيت هناك علامة استفهام كبيرة حول ما يمكن أن تقوم به القوات الدولية وما تقوم به فعلياً. وزادت التساؤلات منذ سنوات عدة عندما بدأت الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ودول مشاركة في القوات الدولية، مساعيَ لتعديل آليات عملها وسقفها وصلاحياتها، وصولاً إلى ما أُدخل من تعديلات على القرارات الخاصة بتجديد ولايتها في العامين الأخيرين. ومع ذلك، لا يعتبر العدو أنها تقوم بدورها الذي يريده بصورة كافية.
وطوال الأعوام الـ46 الماضية، بقيت هناك علامة استفهام كبيرة حول ما يمكن أن تقوم به القوات الدولية وما تقوم به فعلياً. وزادت التساؤلات منذ سنوات عدة عندما بدأت الولايات المتحدة بالتعاون مع إسرائيل ودول مشاركة في القوات الدولية، مساعيَ لتعديل آليات عملها وسقفها وصلاحياتها، وصولاً إلى ما أُدخل من تعديلات على القرارات الخاصة بتجديد ولايتها في العامين الأخيرين. ومع ذلك، لا يعتبر العدو أنها تقوم بدورها الذي يريده بصورة كافية.

