الخط
نشرت «الأخبار» (١٠ تشرين الاول ٢٠٢٤) تقريراً بعنوان «النازحون في كسروان»، تضمن مغالطات تناولتني وتناولت بلدية جونيه، وزّعت فيه كاتبة التقرير نقاط امتحانها على الراسبين والناجحين في كسروان.
ولأنه في هذا المجال، لا يهمنا الإستعراض ولا الدعاية، ولأن الأمر ليس شخصياً، إذ أنه تضافر جهد مجموعات من المتطوعين والموظفين، آثرنا الردّ. ولمن يودّ أن يعلم فإن ما يحرّكنا في هذا الشأن هو إنسانيتنا فقط، لا صداقاتنا، ولا سياساتنا، ولا مصالحنا، ولا أي شيء آخر.
وللعلم أيضاً فإن «خلية إدارة الأزمات» في قضاء كسروان والتي تدير أزمة النزوح،
هي «خلية إتحاد بلديات كسروان – الفتوح» التي تضم فضلاً عن ممثلين عن الإدارات والأجهزة الرسمية وجمعيات الإسعاف والإغاثة، موظفي وشرطة الإتحاد والتي أسسها الإتحاد ويرأسها جوان حبيش. هذه الخلية ومركزها في مكاتب الإتحاد، وفي مبنى بلدية جونيه، وُضعتا منذ اليوم الأول بتصرف قائمقام كسروان. وهي تشرف على ٤٢ مركز إيواء في قضاء كسروان تؤوي ٨٥٢ عائلة تضم ٣٥٤٠ فرداً.
وبالعودة إلى ما تفعله البلديات، وبالتحديد ما فعلته بلدية جونيه، فإن مجلس البلدية
ورئيسه جوان حبيش والجهاز الإداري، والشرطة والحرس، ومجلس بلدية جونيه للأطفال، والجمعيات الأهلية في المدينة، والشركات والأفراد، يتفاعلون معاً بتنسيق تام للوصول إلى خدمة النازحين أينما وجدوا، في ثلاثة مراكز للإيواء، وفي عشرات المنازل المقدمة أو المستأجرة، وفي الفنادق والغرف المؤجرة، وتتابع البلدية حاجاتهم على إختلافها وخدماتهم وسماع طلباتهم وتوجيههم ومواكبة الأولاد والأطفال لإجتياز هذه المرحلة الصعبة.
ونشكر كافة العاملين والمتطوعين لتخفيف وطأة كارثة الحرب والنزوح عن أهلنا،
لأن مصابهم هو مصابنا ولأن كرامتهم من كرامتنا.
بلدية جونيه
ولأنه في هذا المجال، لا يهمنا الإستعراض ولا الدعاية، ولأن الأمر ليس شخصياً، إذ أنه تضافر جهد مجموعات من المتطوعين والموظفين، آثرنا الردّ. ولمن يودّ أن يعلم فإن ما يحرّكنا في هذا الشأن هو إنسانيتنا فقط، لا صداقاتنا، ولا سياساتنا، ولا مصالحنا، ولا أي شيء آخر.
وللعلم أيضاً فإن «خلية إدارة الأزمات» في قضاء كسروان والتي تدير أزمة النزوح،
هي «خلية إتحاد بلديات كسروان – الفتوح» التي تضم فضلاً عن ممثلين عن الإدارات والأجهزة الرسمية وجمعيات الإسعاف والإغاثة، موظفي وشرطة الإتحاد والتي أسسها الإتحاد ويرأسها جوان حبيش. هذه الخلية ومركزها في مكاتب الإتحاد، وفي مبنى بلدية جونيه، وُضعتا منذ اليوم الأول بتصرف قائمقام كسروان. وهي تشرف على ٤٢ مركز إيواء في قضاء كسروان تؤوي ٨٥٢ عائلة تضم ٣٥٤٠ فرداً.
وبالعودة إلى ما تفعله البلديات، وبالتحديد ما فعلته بلدية جونيه، فإن مجلس البلدية
ورئيسه جوان حبيش والجهاز الإداري، والشرطة والحرس، ومجلس بلدية جونيه للأطفال، والجمعيات الأهلية في المدينة، والشركات والأفراد، يتفاعلون معاً بتنسيق تام للوصول إلى خدمة النازحين أينما وجدوا، في ثلاثة مراكز للإيواء، وفي عشرات المنازل المقدمة أو المستأجرة، وفي الفنادق والغرف المؤجرة، وتتابع البلدية حاجاتهم على إختلافها وخدماتهم وسماع طلباتهم وتوجيههم ومواكبة الأولاد والأطفال لإجتياز هذه المرحلة الصعبة.
ونشكر كافة العاملين والمتطوعين لتخفيف وطأة كارثة الحرب والنزوح عن أهلنا،
لأن مصابهم هو مصابنا ولأن كرامتهم من كرامتنا.
بلدية جونيه

