الخط
تستقبل علمات، البلدة الشيعية الأكبر في قضاء جبيل، آلاف النازحين، يتوزّع معظمهم على منازلها، إذ يهتمّ مجلسها البلدي بهم وبـ 4 مراكز إيواء، هي عبارة عن حسينيتين ومسجد لجأ إليها 540 نازحاً، ومركز إيواء رابع في بلدة الصوانة المجاورة. جهود الأهالي والمبادرات الفردية مكّنت من تأمين مساعدات أساسية. وهي جهود بدأها الأهالي حرفياً من «الصفر» وجمّعوا حاجاتٍ من منازلهم وضعوها في تصرّف النازحين، من دون أن يتمكّنوا من سدّ الاحتياجات. فمنذ بدء موجة النزوح في 23 أيلول الفائت، وحتى يوم الجمعة الماضي، لم تصل إلى البلدة أيّ مساعدةٍ من الهيئة العليا للإغاثة ولا من المساعدات الدولية أو من المنظمات الدولية. وجلّ ما تسلّمه المسؤولون عن إدارة مراكز الإيواء، «فان» مساعدات من مركز وزارة الشؤون الاجتماعية التي لم يزر ممثّلها البلدة كغيرها من البلدات، بل طُلب من مسؤول المركز التوجه إلى جبيل لتسلّم المساعدات، ثم مساعدات من جمعية «وتعاونوا»، من دون أن يتغيّر الوضع السيئ للنازحين في البلدة.
في علمات الحاجة ماسّة إلى كل شيء، من الأساسيات كالفرش والبطانيات والمواد الغذائية ومواد التنظيف إلى قوارير الغاز لتشغيل المطابخ والملابس. فيما ستبدأ المرحلة الأصعب قريباً مع اقتراب فصل الشتاء في البلدة التي ترتفع 750 متراً عن سطح البحر، ما يعني الحاجة إلى نحو 1000 بطانية، وأكثر من 60 صوبيا في 12 مركزاً في ثماني قرى جبيلية في محيط علمات استقبلت نازحين.
مغتربون من البلدة موّلوا تأهيل مستوصف مغلق منذ أكثر من 10 سنوات، وتطوّع ثمانية أطباء للعمل فيه، أو عبر استشارات هاتفية، إضافة إلى 6 ممرضات. إلا أن المستوصف بحاجة إلى دعمٍ على مستوى اللوازم الطبية من كمّادات ومعقّمات ولواصق جرح وموازين حرارة وآلة فحص سكري وقفازات... ويُعتبر دعم المستوصف حاجة ضرورية، بما أنّ أقرب مستشفى عن علمات هو مستشفى سيدة المعونات الذي يبعد عن البلدة مسافة 40 دقيقة.
موجة النزوح أدّت إلى أزمة نفايات. ففي الأحوال الطبيعية كانت بلدية علمات تجمع النفايات مرتين في اليوم، ويقع أقرب مكب للنفايات في بلدة حبلين التي تبعد مسافة 40 دقيقة عن علمات، وتكلّف كل نقلة نفايات 50 دولاراً ثمناً للمازوت وأجرة العاملين، لذلك تحتاج البلدية إلى مساعدتها في تأمين المازوت لتتمكّن من الاستمرار في المحافظة على نظافة البلدة.
في علمات الحاجة ماسّة إلى كل شيء، من الأساسيات كالفرش والبطانيات والمواد الغذائية ومواد التنظيف إلى قوارير الغاز لتشغيل المطابخ والملابس. فيما ستبدأ المرحلة الأصعب قريباً مع اقتراب فصل الشتاء في البلدة التي ترتفع 750 متراً عن سطح البحر، ما يعني الحاجة إلى نحو 1000 بطانية، وأكثر من 60 صوبيا في 12 مركزاً في ثماني قرى جبيلية في محيط علمات استقبلت نازحين.
مغتربون من البلدة موّلوا تأهيل مستوصف مغلق منذ أكثر من 10 سنوات، وتطوّع ثمانية أطباء للعمل فيه، أو عبر استشارات هاتفية، إضافة إلى 6 ممرضات. إلا أن المستوصف بحاجة إلى دعمٍ على مستوى اللوازم الطبية من كمّادات ومعقّمات ولواصق جرح وموازين حرارة وآلة فحص سكري وقفازات... ويُعتبر دعم المستوصف حاجة ضرورية، بما أنّ أقرب مستشفى عن علمات هو مستشفى سيدة المعونات الذي يبعد عن البلدة مسافة 40 دقيقة.
موجة النزوح أدّت إلى أزمة نفايات. ففي الأحوال الطبيعية كانت بلدية علمات تجمع النفايات مرتين في اليوم، ويقع أقرب مكب للنفايات في بلدة حبلين التي تبعد مسافة 40 دقيقة عن علمات، وتكلّف كل نقلة نفايات 50 دولاراً ثمناً للمازوت وأجرة العاملين، لذلك تحتاج البلدية إلى مساعدتها في تأمين المازوت لتتمكّن من الاستمرار في المحافظة على نظافة البلدة.

