ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

واشنطن وباريس تتحرّكان دعماً لمطالب إسرائيل | خامنئي للمقاومة: لستم وحدكم

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
الأحد 13 تشرين اول 2024
الخط
بعيداً عن الأطر الدبلوماسية التي يمكن أن توضع ضمنها الزيارة السريعة لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف إلى لبنان أمس، إلا أن الرسالة الأساسية التي حملها إلى المقاومة وحلفائها السياسيين، كانت مباشرة من مرشد الثورة في إيران السيد علي خامنئي، ومفادها: «لستم وحدكم». وهي ليست مجرد رسالة تضامن سياسية، بل تشمل وقوف إيران إلى جانب لبنان «حكومة وشعباً»، في المواجهة السياسية من جهة، وتحمّل جزء من أعباء الحرب. وجاءت الرسالة بعدَ أقل من ٢٤ ساعة على اتصالي وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بالرئيسين نبيه بري ونجيب ميقاتي.
وبعد أسبوعين من التجاهل الدولي للبنان والتعامي عن العدوان الإسرائيلي وارتكاب المجازر، استفاقت الجهود الدبلوماسية فجأة، في اتصالات تلقّاها لبنان الرسمي من مسؤولين في الإدارة الأميركية بدأها بلينكن، وتبعه المبعوث الأميركي عاموس هوكشتين الذي تواصل مع رئيس الحكومة وقائد الجيش العماد جوزيف عون، قبل أن يطلق مواقف إعلامية زعم فيها أن بلاده تسعى إلى وقف إطلاق النار.
وبحسب المعطيات المتوافرة، فإن الاتصالات الأميركية تؤكد نوايا واشنطن بشأن استغلال الحرب لفرض شروطها وخلق واقع سياسي وعسكري جديد في البلد، كما يتأكد يومياً انخراط الغرب في لعبة الضغط نفسها. فقد نقلت وكالة «فرانس برس» أن «ماكرون دعا حزب الله إلى أن يوقف فوراً قصفه لإسرائيل»، فيما لم توضح الدول الأوروبية كيف ستتعامل مع الطلب الإسرائيلي بإخلاء منطقة حدودية بعمق 5 كلم من القوات الدولية، وهو ما رفضته الأمم المتحدة وسط مخاوف من نية العدو إخلاء هذه المنطقة من أي وجود لبناني أو دولي وجعلها أرضاً محروقة بالكامل.
وأبلغ ماكرون برّي بأنه يقوم بالاتصالات اللازمة لمنع إسرائيل من المضي في عمليتها البرية، لكنه أشار إلى ضرورة قيام اللبنانيين بالخطوات اللازمة لوقف النار وتطبيق القرار 1701 والعمل على إنجاز الاستحقاق الرئاسي سريعاً.
بري وميقاتي يؤكدان أن لا خروج عن الخط المرسوم للقرار ١٧٠١ ولا عودة إلى قرارات قديمة


وفي غمرة هذه الضغوط، أتى الرد الإيراني بالتأكيد على وقوف إيران إلى جانب لبنان والمقاومة، وفق ما نقل قاليباف الذي جال على منطقة النويري في بيروت حيث شنّ العدو الإسرائيلي غارتين ليل الخميس الماضي، ما أدّى إلى استشهاد 22 مدنياً وجرح أكثر من 100. وبدأ قاليباف جولته من السراي الحكومي بلقاء ميقاتي الذي أكّد أن «أولويات الحكومة في هذه المرحلة العمل على وقف إطلاق النار ووقف العدوان الإسرائيلي والحفاظ على أمن لبنان وسلامة أبنائه». وشدّد على «التزام لبنان بتطبيق القرار 1701 وتعزيز وجود الجيش في الجنوب». فيما أكّد قاليباف أن إيران «تقف إلى جانب الشعبين اللبناني والفلسطيني في هذه الظروف الصعبة، ونقدم كلّ الدعم للشعب اللبناني ونتمنى أن ينتصر». وبعد لقائه بري، شدّد قاليباف على أن إيران «ستظل واقفة إلى جانب الشعب اللبناني في هذه الظروف الصعبة».
وتلقّى ميقاتي اتصالاً من هوكشتين تمّ خلاله البحث في سبل التوصل إلى وقف إطلاق النار والعودة الى البحث في حل سياسي متكامل ينطلق من تطبيق القرار 1701.
وقالت مصادر مطّلعة إن «الحركة الدبلوماسية المستجدة لا تحمِل أي حلول»، ونقلت عن ميقاتي قوله في مجالسه إن «الموضوع معقّد والحرب طويلة لكننا لا نستطيع تخويف الناس». وأكّدت المصادر أن «بري وميقاتي يؤكدان رغم كل الضغوط عليهما أن لا خروج عن الخط المرسوم للقرار ١٧٠١ ولن تكون هناك أي تعديلات أو العودة إلى قرارات قديمة»، كما يؤكدان على أن «الأولوية هي لوقف إطلاق النار».
واعتبرت المصادر أن «زيارة قاليباف لبيروت تعزز موقف لبنان في التفاوض، وتؤكد أنه لن يكون متروكاً وحده للهمجية الإسرائيلية»، مشيرة إلى أن «عمليات المقاومة الأخيرة والتي استعادت جزءاً من الردع في وجه إسرائيل، أراحت الجانب الرسمي المفاوض وأعطته مجدّداً أوراق قوة».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك