ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إسرائيل لا تأنس لمواقف الصين: تايوان «شريكنا» الأنسب

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
الأخبار
الثلاثاء 15 تشرين اول 2024
الخط
عام 2017، وصف رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، خلال زيارة إلى بكين، العلاقة بين الصين وإسرائيل بـ»زواج عُقد في الجنة»، واعداً الرئيس الصيني، شي جين بينغ، بأن تكون إسرائيل «شريكاً لبلاده»، وأن تقدم المساعدة اللازمة للجمهورية الشعبية، في الحصول على «مكانتها المحقّة على الساحة العالمية». وفي السنوات اللاحقة، استمرّت العلاقة بين الطرفين في التحسن؛ حتى إنّه، وبعدما أبلغ الرئيس الأميركي، جو بايدن، الصحافيين، العام الماضي، بأنّه لن يدعو نتنياهو إلى واشنطن، على خلفية «خطط الإصلاح القضائي»، أعلن الأخير أنّه سيسافر، بدلاً من ذلك، إلى بكين، للقاء الرئيس الصيني. على أنّه منذ بدء العدوان الإسرائيلي الهمجي على غزة، بعد عملية «طوفان الأقصى»، طرأت تغيرات كبيرة على المشهد.
ذلك أنّ إسرائيل فقدت، خلال عام، «مكانتها» وشعبيتها على الساحة العالمية، وأصبحت، ومن خلفها واشنطن، أكثر عزلة من أي وقت مضى، من دون أن يردعها هذا عن المضي قدماً في سياسة ارتكاب المجازر في غزة ولبنان حتى اللحظة. على أن اللافت أنّ إسرائيل وجدت، منذ اللحظة الأولى، «شريكاً داعماً بقوة»، تجمعه مع حكومة نتنياهو، على الأرجح، جملة من القواسم المشتركة، على رأسها «العزلة» المتزايدة، «والتبعية» الكاملة لواشنطن، والمقصود بما تقدم تايوان. إذ كان وزير الخارجية جوزيف وو، والرئيسة، آنذاك، تساي إنغ ون، والرئيس الذي تلاها، لاي تشينغ دي، من بين أوائل القادة في العالم الذين دانوا هجوم «حماس»، ووصفوه بـ»الإرهابي»، معربين عن دعمهم لإسرائيل. وبناءً على طلب من وو، أضيئت أطول ناطحة سحاب في تايوان، «تايبيه 101» بألوان علم إسرائيل في 12 أكتوبر 2023. وفي آذار، أعاد وو التأكيد أنّ موقف تايبيه «لم يتغير»، مكرراً إدانته لعملية «طوفان الأقصى».
وبعد الهجوم الصاروخي الأول لإيران، في 13 نيسان، على الأراضي المحتلة، سارعت تايوان إلى إدانة طهران، قبل أن تلتقي تساي بوفد من أعضاء «الكنيست» بقيادة بواز توبوروفسكي، رئيس «مجموعة الصداقة البرلمانية الإسرائيلية - التايوانية»، بعد يومين فقط من الهجوم. وخلال الاجتماع، نقلت تساي «تعازيها القلبية وتضامنها» إلى الوفد، فيما أكّد توبوروفسكي، أنّ إسرائيل «ستتذكر دائماً دعم تايوان لها». وبطبيعة الحال، أثار اللقاء المشار إليه استياءً وتنديداً من جانب بكين، لاسيما أنّ توبوروفسكي لمّح في أحد تصريحاته إلى الصين، قائلاً إن إسرائيل وتايوان «لديهما الكثير من القواسم المشتركة، على غرار كونهما ديمقراطيات صغيرة، لكن قوية، في بيئة قاسية». وفي وقت لاحق، ظلت المساعدات المالية «والمبادرات» تتدفق من الجانب التايواني لـ»مساعدة عائلات الرهائن، والتطوع مع المزارعين، وبناء المساكن المتضررة»، بما شمل تقديم تايبيه نصف مليون دولار لإسرائيل.

موقف الصين
على الضفة المقابلة، تستمر الصين، كما فعلت منذ الأيام الأولى التي تلت عملية «طوفان الأقصى»، في تبني أكثر مواقفها العلنية «حزماً» إزاء إسرائيل والولايات المتّحدة، والتي تمحور آخرها حول الرد الإسرائيلي المنتظر على إيران. وأوردت صحيفة «غلوبال تايمز» الصينية، الأسبوع الماضي، تقريراً جاء فيه أنّ بكين تدعو «الدول الكبرى» ذات النفوذ إلى «تأدية دورها وواجبها»، لمنع توسع الأزمة، في وقت «تعتزم فيه إسرائيل، بدعم أو تسامح من الولايات المتحدة»، شنّ «رد انتقامي كبير على إيران»، طبقاً للصحيفة، التي تابعت أنّ الخطط الإسرائيلية أثارت «قلقاً متزايداً لدى المجتمع الدولي»، من إمكانية انزلاق التصعيد إلى حرب شاملة في الشرق الأوسط. ويتابع أصحاب هذا الرأي، أنّه «لسوء الحظ، لا تزال الولايات المتحدة ترعى العمليات العسكرية الإسرائيلية المميتة في المنطقة، لاسيما أنّ إسرائيل أعلنت في 26 أيلول أنها حصلت على حزمة مساعدات بقيمة 8.7 مليار دولار من الولايات المتحدة، لدعم جهودها العسكرية المستمرة والحفاظ على تفوق عسكري نوعي في المنطقة». وتنقل الصحيفة عن وانغ جين، مدير «برنامج ومركز الدراسات الإسرائيلية» في «جامعة نورث وسترن» في شيان، أنّه «في هذه اللحظة، تنتظر إسرائيل موقف الولايات المتحدة، قبل أن تشن أي ضربة ضد إيران»، مرجحاً أنّه في حال قامت بتلك الخطوة، فإنّ «الأمور ستخرج عن السيطرة». ومن جهته، اعتبر ليو تشونغمين، الأستاذ في «معهد دراسات الشرق الأوسط»، في «جامعة شنغهاي الدولية للدراسات»، أنّ «السبب الرئيس لفشل المجتمع الدولي في منع التصعيد يرجع إلى سياسة الولايات المتحدة أحادية الجانب، التي سمحت بتدهور الأوضاع».
كان من البديهي أن تُقابل مواقف بكين بردة فعل شرسة من جانب إسرائيل


كذلك، وصفت الصين الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة على قوات «اليونيفيل» في لبنان، بـ»غير المقبولة»، داعية إلى ضمان سلامة أفرادها. وجاء هذا على لسان المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ، في مؤتمر صحافي عقدته، الجمعة، في العاصمة بكين، لفتت فيه إلى أنّ الاعتداء «المتعمد» المشار إليه «يتعارض مع القانون الإنساني وينتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي نصَّ على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله بعد حرب عام 2006»، مدينةً الهجوم بـ»أشد العبارات». وأضافت: «ندعو جميع الأطراف المعنية، لاسيما إسرائيل، إلى اتخاذ التدابير اللازمة لخفض التوتر وضمان أمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة».
إزاء ما تقدم، كان من البديهي أن تُقابل مواقف بكين، التي رفضت منذ اليوم الأول، إدانة «حماس»، قبل أن تؤكد، في وقت لاحق، أنّ الهجوم الإيراني الأول على إسرائيل يندرج في إطار الدفاع عن النفس، بردة فعل إسرائيلية شرسة. وفي السياق، أفادت مجلة «تايم» الأميركية، بأنّ حوالي ثلث اليهود الإسرائيليين عبروا عن «تغيير سلبي في تصورهم للصين منذ 7 أكتوبر»، فيما دعا بعض قادة القطاع الخاص إلى تحميل بكين «عواقب مالية صارمة»، بسبب موقفها، من مثل منع الشركات الصينية من العمل مؤقتاً في الموانئ الإسرائيلية. وعلى الصعيد الرسمي، أبلغت الحكومة الإسرائيلية مسؤولي جمهورية الصين الشعبية بـ«خيبة أملها العميقة» من مواقف بكين، قبل أن تتخذ جملة من الإجراءات التي ساهمت أكثر في تقويض العلاقات، من مثل إجراء زيارات رسمية إلى تايوان، تعتبرها بكين تعدياً على سيادتها ووحدة أراضيها.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك