الخط
كثّفت «المقاومة الإسلامية في العراق» هجماتها ضد أهداف في إسرائيل، في إطار مساعدتها المقاومة في لبنان وفلسطين في تصديهما للعدوان الإسرائيلي. وأعلنت المقاومة العراقية، في بيان، أنها هاجمت، بعد ظهر أمس، هدفاً حيوياً في غور الأردن في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بواسطة الطيران المسيّر. وكانت قد ذكرت، في بيان أصدرته قبل ذلك، أنها هاجمت، فجر أمس، هدفاً حيوياً في غور الأردن، بواسطة الطيران المسيّر أيضاً. وليلاً، أكدت أنها هاجمت هدفاً حيوياً في شرق الأراضي المحتلة بواسطة طائرة ذات قدرات متطورة.
وسبق لـ»المقاومة الإسلامية في العراق – سرايا أولياء الدم» أن أعلنت، قبل ذلك، استهدافها بالمسيّرات هدفين حيويين في حيفا المحتلة، ونشرت مشاهد من العمليتين النوعيتين، تحت عنوان: «وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ».
كما سبق أن هاجمت، أول من أمس، مرتين، هدفاً حيوياً في الجولان السوري المحتل، بواسطة الطيران المسيّر. وفي بياناتها، أكّدت المقاومة «استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة»، استمراراً في نهجها في مقاومة الاحتلال، و»نُصرةً لفلسطين ولبنان، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ».
وسبق لـ»المقاومة الإسلامية في العراق – سرايا أولياء الدم» أن أعلنت، قبل ذلك، استهدافها بالمسيّرات هدفين حيويين في حيفا المحتلة، ونشرت مشاهد من العمليتين النوعيتين، تحت عنوان: «وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ».
كما سبق أن هاجمت، أول من أمس، مرتين، هدفاً حيوياً في الجولان السوري المحتل، بواسطة الطيران المسيّر. وفي بياناتها، أكّدت المقاومة «استمرار العمليات في دكّ معاقل الأعداء بوتيرة متصاعدة»، استمراراً في نهجها في مقاومة الاحتلال، و»نُصرةً لفلسطين ولبنان، وردّاً على المجازر التي يرتكبها الكيان الغاصب بحقّ المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ».

