الخط
صنعاء | رداً على التحرّكات الأميركية الهادفة إلى تفجير الوضع داخلياً عبر الفصائل الموالية للسعودية والإمارات، توعّدت حكومة صنعاء بإفشال كافة محاولات عزل جبهة الإسناد اليمنية عن مناصرة غزة ولبنان، وذلك بالتزامن مع التقاء وزير خارجية إيران، عباس عراقجي، الناطق باسم «أنصار الله»، محمد عبد السلام، خلال زيارة الأول إلى مسقط. وتوعّدت وزارة الدفاع في صنعاء بتحويل جبهات القتال المحلية إلى مقبرة للأعداء في حال أقدمت الميليشيات الموالية للتحالف السعودي - الإماراتي على فتحها، مؤكدة، في بيان لها، في ذكرى ثورة 14 أكتوبر التي اندلعت ضد الاستعمار البريطاني في جنوب اليمن عام 1963، أن أي تحركات عسكرية تستهدف التأثير على عمليات الإسناد اليمنية لغزة ولبنان، ستُضرب بيد من حديد.
وبدوره، جدّد رئيس «المجلس السياسي الأعلى» الحاكم في صنعاء، مهدي المشاط، تأكيد وقوف صنعاء الثابت مع الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة الكيان الإسرائيلي، داعياً الأنظمة العربية والإسلامية «إلى دعم المقاومتين اللبنانية والفلسطينية بالمال والسلاح»، مشيراً إلى أن «المؤامرة كبيرة ولا تقتصر على فلسطين وتستهدف المنطقة بأكملها». واعتبر تصريحات رئيس حكومة الكيان، بنيامين نتنياهو، بشأن تغيير الشرق الأوسط «جرس إنذار يجب أن يستوعبه العرب جميعاً»، مضيفاً أن «الدور سيأتي على الجميع واحداً تلو الآخر إذا لم يتّخذ العرب والمسلمون موقفاً مناهضاً للمخطط الصهيوني في المنطقة، ويقوموا بدعم جاد لحركات المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان».
وتزامنت التصريحات اليمنية مع لقاء انعقد بين عراقجي ووفد صنعاء المفاوض برئاسة عبد السلام في مسقط، التي زارها الوزير الإيراني في إطار جولته في المنطقة، والتي تهدف إلى لجم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان. ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه قوات صنعاء لخوض جولة ثانية من معركة الدفاع عن موقفها المساند للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، في ظل استمرار الترتيبات على أكثر من اتجاه لتفجير الوضع العسكري في عدد من الجبهات.
وتواصلاً للعدوان على اليمن، شن الطيران الأميركي والبريطاني، مساء أمس، غارتين على مديرية الصليف في الحديدة. ووفقاً لمصدر أمني في مدينة الحديدة، فإنه لا أضرار ناتجة من الاعتداء الجديد الذي جاء في أعقاب مواجهات عسكرية في البحر الأحمر. وفي هذا الإطار، أكدت مصادر محلية في سواحل الخوخة جنوب الحديدة، لـ»الأخبار»، سماع دوي انفجارات شديدة على بعد أميال من المياه الدولية في البحر الأحمر، ولم يتّضح ما إذا كانت ناتجة من عمليات جديدة استهدفت سفناً مرتبطة بالكيان الإسرائيلي أو سفناً عسكرية أجنبية.
وبدوره، جدّد رئيس «المجلس السياسي الأعلى» الحاكم في صنعاء، مهدي المشاط، تأكيد وقوف صنعاء الثابت مع الشعبين الفلسطيني واللبناني في مواجهة الكيان الإسرائيلي، داعياً الأنظمة العربية والإسلامية «إلى دعم المقاومتين اللبنانية والفلسطينية بالمال والسلاح»، مشيراً إلى أن «المؤامرة كبيرة ولا تقتصر على فلسطين وتستهدف المنطقة بأكملها». واعتبر تصريحات رئيس حكومة الكيان، بنيامين نتنياهو، بشأن تغيير الشرق الأوسط «جرس إنذار يجب أن يستوعبه العرب جميعاً»، مضيفاً أن «الدور سيأتي على الجميع واحداً تلو الآخر إذا لم يتّخذ العرب والمسلمون موقفاً مناهضاً للمخطط الصهيوني في المنطقة، ويقوموا بدعم جاد لحركات المقاومة الإسلامية في فلسطين ولبنان».
وتزامنت التصريحات اليمنية مع لقاء انعقد بين عراقجي ووفد صنعاء المفاوض برئاسة عبد السلام في مسقط، التي زارها الوزير الإيراني في إطار جولته في المنطقة، والتي تهدف إلى لجم العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة ولبنان. ويأتي ذلك في وقت تستعد فيه قوات صنعاء لخوض جولة ثانية من معركة الدفاع عن موقفها المساند للشعب الفلسطيني ومقاومته في قطاع غزة، في ظل استمرار الترتيبات على أكثر من اتجاه لتفجير الوضع العسكري في عدد من الجبهات.
وتواصلاً للعدوان على اليمن، شن الطيران الأميركي والبريطاني، مساء أمس، غارتين على مديرية الصليف في الحديدة. ووفقاً لمصدر أمني في مدينة الحديدة، فإنه لا أضرار ناتجة من الاعتداء الجديد الذي جاء في أعقاب مواجهات عسكرية في البحر الأحمر. وفي هذا الإطار، أكدت مصادر محلية في سواحل الخوخة جنوب الحديدة، لـ»الأخبار»، سماع دوي انفجارات شديدة على بعد أميال من المياه الدولية في البحر الأحمر، ولم يتّضح ما إذا كانت ناتجة من عمليات جديدة استهدفت سفناً مرتبطة بالكيان الإسرائيلي أو سفناً عسكرية أجنبية.

