الخط
رام الله | لا تهدأ ماكينة الحرب الإسرائيلية في الضفة الغربية، في ظلّ الضوء الأخضر الممنوح لجيش الاحتلال لتنفيذ عمليات القتل والتنكيل بحق الفلسطينيين، والتي كان آخرها في مدينة جنين. وشهدت المدينة ومخيّمها، في ساعات صباح أمس، عملية عسكرية كبيرة، بدأت بتسلُّل قوات خاصة إسرائيلية إلى أطراف المخيم، لتتدافع، بعد اكتشاف المقاومين لها والاشتباك معها، التعزيزات العسكرية إلى جنين ومخيّمها، حيث وقعت اشتباكات مسلحة عنيفة، في حين أقدم جيش الاحتلال على قصف منزل كان يحاصره، بصواريخ «أنيرجا» محمولة على الكتف. وخلال اشتباكات مع قوات العدو في حي السيباط في جنين، استشهد الأسير المحرّر محمود أبو الرب، الذي أُفرج عنه قبل خمسة أشهر فقط بعد قضائه أربع سنوات في الاعتقال، إلى جانب الفتى ريان إبراهيم السيد (17 عاماً)، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة.
وكانت القوات الخاصة الإسرائيلية حاصرت، فور تسلّلها إلى أطراف المخيم، منزلاً، واستقدمت تعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة العسكري، بينما نشرت عدداً من آلياتها وسط المدينة، وعند مداخل المخيم، وقناصتها على أسطح عدد من المباني المرتفعة. كما شرعت جرافات الاحتلال في عملية تخريب للشوارع والبنية التحتية في منطقة دوار الحصار شرق مخيم جنين، وبداية طلعة الغبّز، وفي مناطق متفرقة في محيط المخيم وفي المدينة، التي لم تتعافَ أصلاً من الاقتحامات السابقة، فيما احتجز جنود العدو مئات الأطفال والطلبة في رياض ومدارس تابعة لـ»الأونروا» في مخيم جنين ومحيطه. وفي المقابل، ووفقاً لمصادر محلية وما أظهرته مقاطع مصورة، يبدو أن المقاومين نجحوا في تفجير العديد من العبوات الناسفة محلية الصنع بآليات الاحتلال.
وفي غضون ذلك، تواصلت هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، تحت حماية قوات الاحتلال، حيث شهدت عدة قرى في محافظتَي نابلس وسلفيت هجمات أصيب خلالها أربعة فلسطينيين. واندلعت مواجهات عنيفة بين الأهالي ومستوطنين هاجموا مزارعين يقطفون الزيتون في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، قبل أن يجبر العدو هؤلاء على مغادرة أراضيهم. أيضاً، شهدت عدة قرى وبلدات في الضفة، فجر أمس، عمليات اقتحام واسعة، تخلّلتها اعتقالات كبيرة في معظم المناطق، وتحقيقات ميدانية طالت 50 مواطناً على الأقل من الضّفة، من بينهم أطفال، وأسرى سابقون، بالإضافة إلى صحافيين أفرج عنهما لاحقاً. وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظتَي بيت لحم، وجنين، وشملت كذلك محافظات القدس، نابلس، رام الله، سلفيت، وأريحا. ورافقها اعتداءات وتهديدات، بالإضافة إلى الضرب المبرح بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وفي سياق متصل، نشرت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» و»نادي الأسير»، أسماء 222 من معتقلي غزة المحتجزين في معسكر «عوفر»، من بينهم 21 معتقلاً زارتهم الهيئة. ولفتا إلى أن الاحتلال لا يزال يفرض إجراءات وظروف اعتقال مأساوية وصعبة بحقّ الأسرى. ونشرت «الهيئة» و»النادي» إفادة مقتضبة لأحد المعتقلين حول ما تعرَّض له خلال التحقيق معه في الفترة الأولى من اعتقاله، إذ قال: «تعرّضت لتحقيق قاس جداً، تخلله الضرب بالحديد على كامل أنحاء جسدي. ونتيجة لعمليات التعذيب هذه، خضعت لعملية جراحية، وبعدها أعادوني إلى التحقيق على كرسي متحرّك وأنا عارٍ تماماً، وبقيت على هذا النحو لمدة شهر، ثم جرى عزلي لعدة أشهر في ظروف صعبة ومأساوية، ونقلت بعد ذلك إلى الأقسام العامة للأسرى». وأشار بيان «الهيئة» و»النادي» إلى أن الاحتلال لا يزال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من المعتقلين، ويرفض الإفصاح - بشكل كامل - عن هوياتهم وأماكن احتجازهم، كما يرفض السماح لـ»اللجنة الدولية للصليب الأحمر» بزيارتهم.
وكانت القوات الخاصة الإسرائيلية حاصرت، فور تسلّلها إلى أطراف المخيم، منزلاً، واستقدمت تعزيزات عسكرية من حاجز الجلمة العسكري، بينما نشرت عدداً من آلياتها وسط المدينة، وعند مداخل المخيم، وقناصتها على أسطح عدد من المباني المرتفعة. كما شرعت جرافات الاحتلال في عملية تخريب للشوارع والبنية التحتية في منطقة دوار الحصار شرق مخيم جنين، وبداية طلعة الغبّز، وفي مناطق متفرقة في محيط المخيم وفي المدينة، التي لم تتعافَ أصلاً من الاقتحامات السابقة، فيما احتجز جنود العدو مئات الأطفال والطلبة في رياض ومدارس تابعة لـ»الأونروا» في مخيم جنين ومحيطه. وفي المقابل، ووفقاً لمصادر محلية وما أظهرته مقاطع مصورة، يبدو أن المقاومين نجحوا في تفجير العديد من العبوات الناسفة محلية الصنع بآليات الاحتلال.
وفي غضون ذلك، تواصلت هجمات المستوطنين في الضفة الغربية، تحت حماية قوات الاحتلال، حيث شهدت عدة قرى في محافظتَي نابلس وسلفيت هجمات أصيب خلالها أربعة فلسطينيين. واندلعت مواجهات عنيفة بين الأهالي ومستوطنين هاجموا مزارعين يقطفون الزيتون في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، قبل أن يجبر العدو هؤلاء على مغادرة أراضيهم. أيضاً، شهدت عدة قرى وبلدات في الضفة، فجر أمس، عمليات اقتحام واسعة، تخلّلتها اعتقالات كبيرة في معظم المناطق، وتحقيقات ميدانية طالت 50 مواطناً على الأقل من الضّفة، من بينهم أطفال، وأسرى سابقون، بالإضافة إلى صحافيين أفرج عنهما لاحقاً. وتركزت عمليات الاعتقال والتحقيق الميداني في محافظتَي بيت لحم، وجنين، وشملت كذلك محافظات القدس، نابلس، رام الله، سلفيت، وأريحا. ورافقها اعتداءات وتهديدات، بالإضافة إلى الضرب المبرح بحقّ المعتقلين وعائلاتهم، إلى جانب عمليات التخريب والتدمير الواسعة في منازل المواطنين.
وفي سياق متصل، نشرت «هيئة شؤون الأسرى والمحررين» و»نادي الأسير»، أسماء 222 من معتقلي غزة المحتجزين في معسكر «عوفر»، من بينهم 21 معتقلاً زارتهم الهيئة. ولفتا إلى أن الاحتلال لا يزال يفرض إجراءات وظروف اعتقال مأساوية وصعبة بحقّ الأسرى. ونشرت «الهيئة» و»النادي» إفادة مقتضبة لأحد المعتقلين حول ما تعرَّض له خلال التحقيق معه في الفترة الأولى من اعتقاله، إذ قال: «تعرّضت لتحقيق قاس جداً، تخلله الضرب بالحديد على كامل أنحاء جسدي. ونتيجة لعمليات التعذيب هذه، خضعت لعملية جراحية، وبعدها أعادوني إلى التحقيق على كرسي متحرّك وأنا عارٍ تماماً، وبقيت على هذا النحو لمدة شهر، ثم جرى عزلي لعدة أشهر في ظروف صعبة ومأساوية، ونقلت بعد ذلك إلى الأقسام العامة للأسرى». وأشار بيان «الهيئة» و»النادي» إلى أن الاحتلال لا يزال يواصل تنفيذ جريمة الإخفاء القسري بحق المئات من المعتقلين، ويرفض الإفصاح - بشكل كامل - عن هوياتهم وأماكن احتجازهم، كما يرفض السماح لـ»اللجنة الدولية للصليب الأحمر» بزيارتهم.

