ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

ماذا بعد توقيف «الصحافي» الإسرائيلي في بيروت ثم تهريبه؟ الجواسيس تسرح وتمرح... والدولة غاشية وماشية

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
الأخبار
الأربعاء 16 تشرين اول 2024
الخط

قبل اندلاع الحرب الإسرائيلية على لبنان، كانت الساحة الإعلامية تشهد فوضى لا مثيل لها. يومها، علت الأصوات مطالبةً بتنظيم عملية دخول الصحافيين الأجانب إلى لبنان، لتغطية الأحداث التي شهدتها ضاحية بيروت الجنوبية، بدءاً من اغتيال القائد في «حزب الله» فؤاد شكر وصولاً إلى تفجير أجهزة البايجر وما تلاهما من اغتيالات. ونبّه كثيرون ممّن هم معنيون بالملف الإعلامي، من خطر الفوضى التي تنذر بحرب إعلامية ونفسية لا تقل أهميةً عن الحرب العسكرية. لكن تلك الأصوات لم تصل إلى مسامع الجهات المختصة بالملف الإعلامي، على رأسها الحكومة اللبنانية ووزارة الإعلام و«المجلس الوطني للإعلام» والأمن العام ومديرية المخابرات وباقي المؤسسات والوزارات الموكلة الاهتمام بالملف... إلى أن انفجرت الساحة الإعلامية قبل أيام، مع الإعلان عن توقيف الصحافي الإسرائيلي يشوع تارتاكوفسكي في لبنان بتهمة التجسّس لمصلحة العدو، بعدما دخل البلد بجواز سفره البريطاني.
(علي خليل)

أول من أمس، ارتفعت الأصوات مجدداً، مع الكشف عن إدخال العدو فرقاً صحافية أجنبية («بي. بي.سي» و«سي. أن. أن» ووكالتي «رويترز» و«أسوشيتد برس» وFT و«فوكس نيوز») إلى داخل إحدى القرى اللبنانية الحدودية مع فلسطين المحتلّة لأهداف دعائية واضحة في خرق واضح للسيادة اللبنانية. قدّم هذا الإعلام السردية الإسرائيلية لما يحدث، وبرّر قصف الجنوبيين وتهجيرهم بحجة أنّهم متواطئون مع المقاومة ويخزّنون الأسلحة في بيوتهم بهدف إضفاء الشرعية على عملية تهجيرهم. مع العلم أنّ تلك الوسائل تتخذ مكتبها الأساسي في فلسطين المحتلة. فأين الجهات الرسمية المعنية بهذا الملفّ؟ وما موقفها من هذا الخرق الواضح للسيادة اللبنانية والسماح بدخول إعلام أقل ما يقال عنه اليوم بأنّه إعلام حربي يشنّ حرب إبادة علينا تماماً مثل الآلة العسكرية الإسرائيلية؟
في هذا السياق، تلفت المعلومات لـ «الأخبار» إلى أنّ أكثر من 1300 صحافي ومراسل أجنبي وعربي دخلوا لبنان في الأسابيع القليلة الأخيرة. بعد استحصالهم على إجازة التراخيص من وزارة الإعلام والجهات المختصة التي وفرت غطاء عملهم. وتشير المصادر إلى أنّ من بين الصحافيين، هناك من يملك جوازات سفر مزدوجة، ما يعقّد عملية التعرف إلى هويتهم الحقيقية. وتكشف المعلومات أنّ غالبية الصحافيين الأجانب، يتحركون على الأراضي اللبنانية كافة، ضمن فرق أمنية تؤمن حمايتهم للدخول والخروج إلى النقاط المحددة.
فور انتشار خبر دخول وسائل أجنبية مع قوات العدو إلى قرى لبنانية حدودية وانتهاك السيادة اللبنانية، بدأت التساؤلات تُطرح حول دور الجهات الإعلامية الداخلية في هذه المرحلة التي تشهد حرباً إعلامية فتنوية، وخصوصاً أن وسائل الإعلام الأجنبية المطبّعة مع العدو، تملك مكاتب في بيروت وتمارس عملها بالتماهي مع السردية الإسرائيلية.
من جانبه، لفت وزير الإعلام زياد مكاري في اتصال سريع معنا، إلى أنّه في صدد القيام بخطوات عدة من أجل الضغط على الإعلام الأجنبي المتواطئ مع قوات العدو، والذي يملك مكاتب في بيروت. وأشار مكاري الى أنّ مشكلة الإعلام متعددة الجوانب، معرّجاً على انتشار الفوضى على صفحات السوشال ميديا التي يروّج بعضها لأخبار تحريضية ضد النازحين اللبنانيين. لم ينس مكاري أن ينفض يد وزارة الإعلام من مسؤولية الفوضى الحاصلة على الساحة، معتبراً أنّ جزءاً من المسؤولية يتحملها «المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع». وفي نهاية يوم أمس، أصدر الوزير بياناً خجولاً طلب فيه من وسائل إعلام أجنبية «الالتزام بعدم إرسال صحافييكم برفقة جيش العدو الإسرائيلي في أي عمليات تنطوي على توغل في أراضينا»!
يبدو واضحاً أن الجهات الإعلامية تتقاعس عن تحمّل المسؤولية خوفاً على مصالحها وعلاقاتها مع الخارج. فقد خرج رئيس «المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع» عبد الهادي محفوظ في حديث معنا، ليحمّل الوزارة مسؤولية الفوضى الحاصلة. وقال: «إنّ المجلس يدعو وزارة الإعلام إلى اتخاد إجراءات صارمة بحق كل مؤسسة إعلامية تعتدي على السيادة اللبنانية. إنّ الوزارة هي التي أعطت الإجازة للإعلاميين لدخول لبنان ويجب سحبها منهم وتوقيف عملهم». وأضاف محفوظ «إنّ الحكومة اللبنانية وحدها القادرة على تحديد القرار الذي ستتخذه بالنسبة إلى الموقف تجاه التغطية الأجنبية، على اعتبار أن وزير الإعلام يعود في قراراته إلى الحكومة اللبنانية. لكن تجربتنا مع الحكومة فاشلة ولا تنفذ أي توصيات نقدمها. نرفع توصيات للحكومة ولكنها لا ترى النور. هناك الكثير من القوى السياسية التي لا تريد تزويد المجلس بصلاحياته الشرعية».
وينفي محفوظ غياب «المجلس الوطني للإعلام المرئي والمسموع» عن السمع في ظل الفوضى الإعلامية الداخلية، قائلاً: «نقف ضد إسرائيل ونلتزم بالمقاومة، ولكن نعتبر أنّ الإعلام بشكل عام، يحتاج إلى عناية خاصة غائبة من قبل الدولة. لقد اتخذنا موقفاً من نشر قناة mtv خبراً تحريضياً على النازحين، وكذلك قمنا بخطوات مماثلة ضد الأخبار المغلوطة التي تحرّض على الفتنة».
في المقابل، يبدو أنّ محفوظ لا يقرأ أبعاد التغطية الإعلامية الأجنبية منذ بدء الإبادة في غزة، التي تروّج للسردية الإسرائيلية وتقمع موظفيها من التعبير عن رأيهم بالوقوف إلى جانب الفلسطينيين. إذ راح محفوظ يشيد أثناء حديثه معنا، بأداء شبكة bbc، واصفاً إياها بأنها «تنتصر في بعض مواقفها لغزة. إنها موضوعية أكثر من بعض القنوات الأجنبية»!

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك