الخط
عطفاً على ما ورد في «الأخبار» (17/10/2024) بعنوان «الفيول الموجود أكبر من حاجة المؤسسة، التغذية بالكهرباء في حدّها الأدنى»، يهم مؤسّسة كهرباء لبنان توضيح ما يلي:
إنّ قرار زيادة أو خفض ساعات التغذية في ظلّ العدوان الإسرائيلي لا يُتخذ استناداً إلى مدى توافر المحروقات فقط. فهذا عامل واحد من عدّة عوامل يستند إليها لاتخاذ القرار بالتغذية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
جهوزية محطّات توليد الطاقة لا سيّما مع اقتراب مواعيد الصيانة لعدد من المجموعات الإنتاجية.
مدى استمرارية إمداد المؤسّسة بالمحروقات بشكل متواصل للأشهر المقبلة.
تضرّر شبكة النقل، لا سيّما الخطوط الهوائية 220 ك.ف. في الجنوب والبقاع وجبل لبنان الجنوبي، وتضرّر الكابلات المطمورة 220 ك.ف. في بيروت جرّاء الغارات العنيفة.
الأضرار البليغة على شبكة التوزيع جراء القصف.
توقع انخفاض مستوى الجباية بشكل ملحوظ خلال الأشهر المقبلة. إذ توقفت بشكل شبه كامل في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.
ترقب الوضع المالي خلال الأشهر المقبلة في المؤسّسة، ودرس مدى إمكانية تأمين مستحقات مستخدميها وعمالها، وإجراء التصليحات اللازمة على الشبكة، وتغطية ثمن المحروقات التي سيتم استهلاكها أثر ما تقدم أعلاه.
تؤكّد مؤسسة كهرباء لبنان أن هدفها في هذه المرحلة الصعبة هو الحفاظ على استمرارية التغذية لأطول فترة ممكنة، لا سيما زيادة استهلاك المحروقات في ظلّ الإمكانات المادية والفنية والبشرية المحدودة، وتزويد المرافق الحيوية الأساسية في لبنان (مطار، مرفأ، مضخات مياه، صرف صحي، مراكز إيواء وإغاثة، مستشفيات، إدارات رسمية...) بالطاقة الكهربائية لتسيير شؤون البلاد.
كما تقيّم المؤسسة الوضع بشكل مستمر ومتواصل، وتعمل بلا كلل، وبخصوصية تامة، وفق خطة طوارئ احترازية واضحة لتجنّب أي تداعيات كارثية خلال الحرب. بالتالي، أي خطوة غير محسوبة على المستوى التقني أو المالي أو الإداري قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على البلاد.
وعليه، تتمنى مؤسسة كهرباء لبنان من الجميع تقدير الوضع الراهن نتيجة للاعمال العدائية، وعدم التسرع في نشر أيّ معطيات ذات طابع دقيق وحساس، شاكرين لهم حسن تفهمهم وتعاونهم.
مؤسسة كهرباء لبنان
إنّ قرار زيادة أو خفض ساعات التغذية في ظلّ العدوان الإسرائيلي لا يُتخذ استناداً إلى مدى توافر المحروقات فقط. فهذا عامل واحد من عدّة عوامل يستند إليها لاتخاذ القرار بالتغذية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر:
جهوزية محطّات توليد الطاقة لا سيّما مع اقتراب مواعيد الصيانة لعدد من المجموعات الإنتاجية.
مدى استمرارية إمداد المؤسّسة بالمحروقات بشكل متواصل للأشهر المقبلة.
تضرّر شبكة النقل، لا سيّما الخطوط الهوائية 220 ك.ف. في الجنوب والبقاع وجبل لبنان الجنوبي، وتضرّر الكابلات المطمورة 220 ك.ف. في بيروت جرّاء الغارات العنيفة.
الأضرار البليغة على شبكة التوزيع جراء القصف.
توقع انخفاض مستوى الجباية بشكل ملحوظ خلال الأشهر المقبلة. إذ توقفت بشكل شبه كامل في الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية.
ترقب الوضع المالي خلال الأشهر المقبلة في المؤسّسة، ودرس مدى إمكانية تأمين مستحقات مستخدميها وعمالها، وإجراء التصليحات اللازمة على الشبكة، وتغطية ثمن المحروقات التي سيتم استهلاكها أثر ما تقدم أعلاه.
تؤكّد مؤسسة كهرباء لبنان أن هدفها في هذه المرحلة الصعبة هو الحفاظ على استمرارية التغذية لأطول فترة ممكنة، لا سيما زيادة استهلاك المحروقات في ظلّ الإمكانات المادية والفنية والبشرية المحدودة، وتزويد المرافق الحيوية الأساسية في لبنان (مطار، مرفأ، مضخات مياه، صرف صحي، مراكز إيواء وإغاثة، مستشفيات، إدارات رسمية...) بالطاقة الكهربائية لتسيير شؤون البلاد.
كما تقيّم المؤسسة الوضع بشكل مستمر ومتواصل، وتعمل بلا كلل، وبخصوصية تامة، وفق خطة طوارئ احترازية واضحة لتجنّب أي تداعيات كارثية خلال الحرب. بالتالي، أي خطوة غير محسوبة على المستوى التقني أو المالي أو الإداري قد تؤدي إلى عواقب وخيمة على البلاد.
وعليه، تتمنى مؤسسة كهرباء لبنان من الجميع تقدير الوضع الراهن نتيجة للاعمال العدائية، وعدم التسرع في نشر أيّ معطيات ذات طابع دقيق وحساس، شاكرين لهم حسن تفهمهم وتعاونهم.
مؤسسة كهرباء لبنان

