الخط
القاهرة | أكد مسؤولون مصريون شاركوا في اللقاء الذي جمع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، إلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن أجواء الاجتماع كانت «إيجابية، وشهدت توافقاً حول نقاط عدة، وخصوصاً في ما يتعلق بالوضع في غزة ولبنان». وفي هذا الإطار، توافق الطرفان على «ضرورة التهدئة في غزة، والانخراط في إدخال مساعدات بشكل أكبر للسكان ومنع عمليات التهجير»، وهي أمور «تتمسك بها القاهرة ولا تقبل التفاوض بشأنها تحت أي مسميات»، بحسب مصادر «الأخبار». أما بخصوص اليمن، فتطرق الجانب المصري إلى مسألة استهداف «أنصار الله» للسفن الداعمة للكيان، مبدياً رغبته في حركة «شبه طبيعية» في قناة السويس التي تضررت عائداتها.
ورغم استمرار انقطاع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، إلا أن الزيارة حملت توافقاً على استمرار مسار التطبيع الكامل خلال الفترة المقبلة. وفي هذا الجانب، لا يستبعد ديبلوماسي مصري، في حديثه إلى «الأخبار»، الإعلان قريباً عن تبادل السفراء، موضحاً أن «هذا يأتي خصوصاً بعدما وجدت القاهرة تقديراً إيرانياً لمواقفها بشأن قطاع غزة ولبنان»، بالإضافة إلى أن «الجزء الأكبر من أسباب إعاقة العلاقات الكاملة لم يعد موجوداً». ومع ذلك، «تبقى بعض الأمور التي لا تزال بحاجة إلى نقاش»، بحسب المصدر الذي يشير إلى أن «استعادة العلاقات الإيرانية مع دول الخليج ساعدت في تجاوز حرج سياسي عطّل المصالحة بين القاهرة وطهران أكثر من مرة في فترات سابقة».
ورغم استمرار انقطاع العلاقات الديبلوماسية بين البلدين، إلا أن الزيارة حملت توافقاً على استمرار مسار التطبيع الكامل خلال الفترة المقبلة. وفي هذا الجانب، لا يستبعد ديبلوماسي مصري، في حديثه إلى «الأخبار»، الإعلان قريباً عن تبادل السفراء، موضحاً أن «هذا يأتي خصوصاً بعدما وجدت القاهرة تقديراً إيرانياً لمواقفها بشأن قطاع غزة ولبنان»، بالإضافة إلى أن «الجزء الأكبر من أسباب إعاقة العلاقات الكاملة لم يعد موجوداً». ومع ذلك، «تبقى بعض الأمور التي لا تزال بحاجة إلى نقاش»، بحسب المصدر الذي يشير إلى أن «استعادة العلاقات الإيرانية مع دول الخليج ساعدت في تجاوز حرج سياسي عطّل المصالحة بين القاهرة وطهران أكثر من مرة في فترات سابقة».

