الخط
نعى حزب الله، أمس، رئيس مجلسه التنفيذي السيّد هاشم صفي الدين، «قائداً كبيراً وشهيداً عظيماً (...) ارتحل إلى ربّه مع خيرة من إخوانه المجاهدين راضياً مرضياً صابراً محتسباً، في غارة صهيونية إجرامية عدوانية»، في 4 تشرين الأول الجاري. وكان العدو، طوال الفترة السابقة منذ الاستهداف، يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الاقتراب من مكان الغارات في محلة الليلكي في الضاحية الجنوبية لبيروت. واستهدف المسعفين والجرافات، أكثر من مرة، لدى الاقتراب من المكان. ورغم نواصل الصليب الأحمر مع «اليونيفل مرات عدة، لإدخال طواقمه الى المكان، إلا أن العدو كان يصرّ على المنع. وفي الأيام القليلة الماضية، أعادت فرق الدفاع المدني محاولاتها للوصول الى المكان والعمل على انتشال جثامين الشهداء، وتمكّنت من ذلك أول من أمس، حيث وُجدت مع صفي الدين، جثامين عدد من الشهداء، من بينهم قياديون في المقاومة.

