ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

تدوير مملّ لمقترحات فاشلة... إسرائيل ماضية في تصفية «الأونروا»

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
الأخبار
الأخبار
الثلاثاء 29 تشرين اول 2024
الخط
لليوم الرابع والعشرين من العملية البرية المستمرة في محافظة شمال غزة، كثّف جيش الاحتلال من ضغطه على الأهالي والمؤسسات الطبية، في وقت صادق فيه الكنيست الإسرائيلي على تشريع يحظر عمل «الأونروا» داخل إسرائيل، استكمالاً لخطة تصفية الوكالة، التي كانت قد تعرضت لحملات إعلامية شرسة، توازياً مع استهداف مراكزها وأطقمها في غزة. واستكمل جيش الاحتلال، أمس، عمليته الوحشية ضد مستشفى «كمال عدوان» في مشروع بيت لاهيا، حيث اعتقل كل الكوادر الطبية، باستثناء طبيبين، أحدهما مدير المستشفى، الذي أكّد، في تصريحات صحافية، أن «المنظومة الصحية منهارة بشكل كامل، ونقدم الإسعافات الأولية فقط». وأقرّت سلطات العدو بأن قواتها «استكملت» اقتحام المستشفى، والذي كانت قد بدأته الجمعة الماضي، واعتقلت خلاله المئات من أفراد الطواقم الطبية والمرضى والجرحى. وجاء ذلك بعدما تمكّن مسعفون، بمبادرة مشتركة بين «منظمة الصحة العالمية» و«الهلال الأحمر»، من إجلاء عدد من الجرحى ومرضى السرطان من «كمال عدوان» إلى «مستشفى الشفاء».
وعلى خط مواز، قال مدير «مستشفى العودة»، في تصريحات، إن «كل أقسام المستشفى مليئة بالجرحى»، لافتاً إلى أنه «لا أطباء لدينا لجراحات العظام بعد اعتقال الطبيب المختص بهذه الجراحات». كما أشار إلى أن كميات الوقود «محدودة جداً ولا تكفي إلا ليومين فقط»، وأن «كميات الطعام الموجودة للمرضى داخل مخازن المستشفى محدودة جداً» أيضاً. يأتي هذا في الوقت الذي يشدد فيه الاحتلال حصاره على شمال القطاع، ويحاول إجهاض حملة التطعيم ضد شلل الأطفال هناك، مانعاً وصول فرق الحملة إلى تلك المناطق. وإزاء ذلك، ناشدت وزارة الصحة في غزة «المؤسسات الدولية إيفاد فرق طبية جراحية» إلى «كمال عدوان».
وإلى جانب المعتقلين في «كمال عدوان»، ثمة عدد كبير ممن تمّ اعتقالهم من أماكن أخرى، بحسب ما أوردته إذاعة جيش الاحتلال، والتي تحدثت عن اعتقال نحو 600 فلسطيني من مخيم جباليا ومناطق أخرى في الشمال. وبالتوازي، تابع العدو قصف المنازل المأهولة على رؤوس ساكنيها في مخيم جباليا ومدينة بيت حانون ومشروع بيت لاهيا، وسط غياب تام لخدمة الإسعاف، بعدما طُردت معظم الطواقم الطبية والخدماتية للحؤول دون وصولها إلى الجرحى وترك هؤلاء ينزفون حتى الموت. وجدد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود بصل، تذكير «أحرار العالم، والمنظمات الدولية الإنسانية، بأن شمال غزة الآن بلا طعام ولا شراب، ولا خدمات طبية ولا دفاع مدني».
وقصف العدو مربعاً سكنياً في بيت لاهيا، حيث ارتقى شهيدان، فيما واصل نسف وحرق المنازل السكنية في مخيم جباليا، ولا سيما في منطقة بلوك 5، وسط مناشدات لانتشال الجرحى والشهداء. وأسفر قصف لشارع الهوجا في المخيم عن استشهاد شخصين وسقوط جرحى، فيما أطلقت مسيّرة إسرائيلية النار على النواحي الشرقية لجباليا تزامناً مع قصف مدفعي طاول أيضاً النواحي الغربية. وتسببت الغارات، التي استهدفت منازل المواطنين وتجمعاتهم في المناطق الثلاث، بسقوط 15 شهيداً على الأقل، بحسب ما أفادت به مصادر طبية.
سحب جيش الاحتلال «اللواء 460» من جباليا، وأبقى على لواءَي «غفعاتي» و«401»


وفي وسط القطاع وجنوبه، نفّذ العدو عدداً من الغارات، التي أسفرت عن استشهاد 17 على الأقل، بالإضافة إلى سقوط عدد من الجرحى. وفي شرق مدينة غزة، استهدف جيش الاحتلال تجمّعاً للمواطنين في حيّ الشجاعية، ما أسفر عن استشهاد 3 أشخاص. كما كثّفت مدفعية العدو قصفها على حيّ الزيتون جنوب المدينة، حيث ارتقى عدد من الشهداء. أيضاً، سقط شهيدان في قصف إسرائيلي استهدف فلسطينيين في محيط «مسجد المجمع الإسلامي»، في حيّ الصبرة جنوب المدينة، بينما استهدف قصف مدفعي غرب مخيم النصيرات، ومنزلاً لعائلة «أبو أمونة» في أرض المفتي شمال المخيم، ما أسفر عن استشهاد 6 أشخاص، بينهم طفل. كذلك، سُجل قصف شرق البريج وسط القطاع، حيث استشهد شخص وأصيب آخرون، وغارات أخرى في مدينة رفح. وصباح أمس، قالت وزارة الصحة في غزة إن الاحتلال ارتكب 5 مجازر، وصل منها إلى المستشفيات 96 شهيداً و277 مصاباً خلال 48 ساعة، لافتة إلى ارتفاع عدد ضحايا العدوان الإسرائيلي إلى 43 ألفاً و20 شهيداً و101 ألف و110 مصابين منذ 7 أكتوبر الماضي.
في غضون ذلك، سحب جيش الاحتلال «اللواء 460» من جباليا، وأبقى على لواءي «غفعاتي» و«401»، فيما شهدت الأيام الماضية زخماً في عمليات المقاومة في الشمال. وأمس، بثت «كتائب القسام» مشاهد من استهداف مقاتليها دبابة إسرائيلية شرق مخيم جباليا شمال قطاع غزة. وأظهرت اللقطات لحظة تجهيز عبوة «شواظ» الناسفة، وانسحاب المقاتل القسامي تحت أزيز الرصاص انتظاراً لوصول دبابة «الميركافا». كما أظهرت المشاهد، التي تعود إلى يوم الخميس الماضي، لحظة تفجير العبوة وإصابة الدبابة بصورة مباشرة وتناثر شظاياها في مختلف الاتجاهات.
سياسياً، شهدت الدوحة، أمس، اجتماعات بين رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ومدير «وكالة المخابرات الأميركية» (CIA)، وليام بيرنز، ورئيس «الموساد»، ديفيد برنياع، لبحث اتفاق جديد قصير الأمد لوقف إطلاق النار في غزة، وصفقة تبادل «مصغرة» للأسرى. وقال مكتب رئيس حكومة العدو، بنيامين نتنياهو، إن الأخير التقى برنياع «للاطلاع على تطورات المحادثات». وأضاف المكتب أن الأطراف ناقشت مقترحاً جديداً «يأخذ بعين الاعتبار القضايا الرئيسيّة والتطورات الأخيرة في المنطقة»، لافتاً إلى أن المناقشات ستستمر في الأيام المقبلة «لفحص جدواها». ونقلت «القناة 12»، بدورها، عن مصادر مطّلعة، أن هناك رغبة أميركية قوية في التوصل إلى اتفاق بشأن غزة قبل الانتخابات، وأن هناك عدة متغيرات تجعل الاتفاق ممكناً إذا وافقت عليه الحكومة الإسرائيلية. لكن تلك التقديرات تبدو إلى الآن أقرب إلى التمنيات؛ إذ إن نتنياهو جدّد القول، أمس، إن «استراتيجيته طويلة المدى ويأمل تحقيقها في أقرب وقت»، وهي تتمثل، على حدّ قوله، في «تدمير محور الشر وقطع أذرعه في الشمال والجنوب»، معتبراً أن الكيان وجّه إلى أعدائه «حرباً لا هوادة فيها تغيّر وجه الشرق الأوسط».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك