الخط
تعليقاً على ما ورد في «الأخبار» (27 تشرين الاول 2024) تحت عنوان «المحافظ يخالف قرار هيئة الشراء العام: شبهات فساد حول تزويد مراكز النازحين بالمياه»، يهم دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت ان توضح الوقائع التالية :
منذ اليوم الأول لبدء العدوان الاسرائيلي على لبنان وحتى تاريخه، دأب محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود على تأمين كافة مستلزمات النازحين الضيوف عبر بعض المتطوعين وعبر المنظمات الدولية والجمعيات المحلية من دون تحميل خزينة الدولة أو خزينة بلدية بيروت أية مصاريف، وما ذكر في المقال عن تسليم أحد المتعهدين مهمة توزيع المياه على مراكز ايواء النازحين بعد تمويلها من سلف الاغاثة عارٍ عن الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة. وما يقوم به محافظ بيروت وفريق عمله على مدار الساعة عمل تطوعي وتلبية لنداء الواجب الانساني والوطني لتأمين كافة المستلزمات لأكثر من 55 الف نازح، من ضمنها المياه وغيرها من دون أي كلفة مالية، اضافة الى العمل الميداني على الارض والالتفاف حول إخوتنا الذين نزحوا الى العاصمة التي لم تتوانَ أبداً في مد يد العون بالسرعة اللازمة، وما الاكتظاظ في مراكز الايواء الا خير دليل على ذلك .
لذلك، فإن إثارة هذا الموضوع بالطريقة التي تناولها المقال يثير الشبهات وخاصة في هذا التوقيت بالذات، ألا يكفي ما يعاني منه الاخوة الضيوف الذين نزحوا من مآسي الحرب والتهجير والتدمير وكل آثارها النفسية والمعنوية والجسدية لتقوم بعض الجهات ولمآرب شخصية بالمتاجرة والمزايدة على حساب هذا الكابوس الذي أصابهم وأصاب كل لبنان .
في الختام، نطلب من صحيفتكم التحقق جيداً واستقاء المعلومات الصحيحة من دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت أو من المكتب الإعلامي لمحافظ مدينة بيروت، حرصاً على المصداقية.
بلدية مدينة بيروت
منذ اليوم الأول لبدء العدوان الاسرائيلي على لبنان وحتى تاريخه، دأب محافظ مدينة بيروت القاضي مروان عبود على تأمين كافة مستلزمات النازحين الضيوف عبر بعض المتطوعين وعبر المنظمات الدولية والجمعيات المحلية من دون تحميل خزينة الدولة أو خزينة بلدية بيروت أية مصاريف، وما ذكر في المقال عن تسليم أحد المتعهدين مهمة توزيع المياه على مراكز ايواء النازحين بعد تمويلها من سلف الاغاثة عارٍ عن الصحة ولا يمت للحقيقة بأي صلة. وما يقوم به محافظ بيروت وفريق عمله على مدار الساعة عمل تطوعي وتلبية لنداء الواجب الانساني والوطني لتأمين كافة المستلزمات لأكثر من 55 الف نازح، من ضمنها المياه وغيرها من دون أي كلفة مالية، اضافة الى العمل الميداني على الارض والالتفاف حول إخوتنا الذين نزحوا الى العاصمة التي لم تتوانَ أبداً في مد يد العون بالسرعة اللازمة، وما الاكتظاظ في مراكز الايواء الا خير دليل على ذلك .
لذلك، فإن إثارة هذا الموضوع بالطريقة التي تناولها المقال يثير الشبهات وخاصة في هذا التوقيت بالذات، ألا يكفي ما يعاني منه الاخوة الضيوف الذين نزحوا من مآسي الحرب والتهجير والتدمير وكل آثارها النفسية والمعنوية والجسدية لتقوم بعض الجهات ولمآرب شخصية بالمتاجرة والمزايدة على حساب هذا الكابوس الذي أصابهم وأصاب كل لبنان .
في الختام، نطلب من صحيفتكم التحقق جيداً واستقاء المعلومات الصحيحة من دائرة العلاقات العامة في بلدية بيروت أو من المكتب الإعلامي لمحافظ مدينة بيروت، حرصاً على المصداقية.
بلدية مدينة بيروت

