ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

عام على جبهة الإسناد: البحر الأحمر مُلك اليمن

لبنان
|سياسة
حفظ المقالة
الأخبار
الجمعة 1 تشرين الثاني 2024
الخط
صنعاء | في الذكرى الأولى لدخولها معركة «طوفان الأقصى» إسناداً لقطاع غزة، تمكّنت صنعاء من فرض معادلات عسكرية جديدة في البحر الأحمر ومناطق عملياتها البحرية الأخرى، ونجحت في إفشال التحالفات العسكرية الأميركية والبريطانية والأوروبية كافةً، والتي جرى تشكيلها لحماية الملاحة البحرية الإسرائيلية. وتقول مصادر عسكرية مطلعة في صنعاء، لـ«الأخبار»، إن ما تم تحقيقه من مكاسب عسكرية من خلال استهداف البوارج والمدمّرات الأميركية وإجبارها على الرحيل، مكّن قوات صنعاء لأول مرة من تحرير مياهها وفرض سيادتها على البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب. وأكدت المصادر أن السيطرة اليمنية على البحر الأحمر صارت تامة 100%، فيما ثمة سيطرة نارية على خليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي. ورأت أن نجاح صنعاء في إفشال مساعي داعمي الكيان لكسر الحصار اليمني المفروض عليه كان أحد أبرز المكاسب التي حقّقتها القوات البحرية اليمنية، فضلاً عن الاستهدافات المكثّفة والتكتيكات العسكرية التي استخدمتها صنعاء، والتي دفعت بعدد كبير من البوارج والمدمّرات الأميركية والبريطانية والأوروبية إلى البحر الأحمر وخليج عدن.
وخلال عام الإسناد، استهدفت القوات اليمنية نحو 199 سفينة تجارية مرتبطة بالكيان الإسرائيلي، مستخدمةً المئات من الصواريخ الباليستية والمجنّحة والطائرات المسيّرة في عملياتها البحرية والجوية ضد الكيان، فضلاً عن خوضها مواجهة غير مسبوقة مع البحرية الأميركية، انتهت برحيل البوارج والمدمرات الأميركية مجبرة. ووفقاً لإحصائية عسكرية أولية، حصلت عليها «الأخبار»، فإن صنعاء تمكّنت من استهداف أبرز القطع الحربية الأميركية خلال المواجهات الواسعة التي جرت في البحر الأحمر، مستخدمة الصواريخ الباليستية والمجنّحة في الاستهداف، والطائرات المسيّرة في إفراغ مخزون تلك السفن والبوارج. وفي الوقت الذي أعلنت فيه قوات صنعاء على لسان متحدثها الرسمي، العميد يحيى سريع، عن عدد من عمليات الاشتباك التي خاضتها مع البحرية الأميركية، تكتمت الأخيرة على تلك الأحداث.
إنسرت: الحوثي: واشنطن تسعى إلى توريط التحالف السعودي - الإماراتي في الحرب على اليمن


هذه العمليات التي بدأت باستهداف البارجة الأميركية «توماس هودن» مطلع كانون الثاني الفائت، وأعقبتها عملية البارجة «بولر» في شباط الماضي، تواصلت في تموز باستهداف فرقاطات تتبع مهمة «أسبيدس» الأوروبية مثل الفرقاطة الألمانية «هيسن». ووفقاً للمعطيات، فإن عمليات صنعاء ضد السفن العسكرية الأميركية في البحر الأحمر، بلغت أعلى مستوياتها في حزيران الماضي، إذ سُجّل استهداف أربع بوارج ومدمّرات أميركية في أماكن مختلفة في البحر نفسه، لتنتهي تلك الاشتباكات بانسحاب السفن المعادية. ومن بين أبرز البوارج العاملة ضمن تحالف «حارس الازدهار» الذي تقوده واشنطن، والتي استهدفتها القوات البحرية اليمنية، كانت حاملة الطائرات «آيزنهاور»، في حزيران الماضي. كما جرى استهداف المدمّرة «فلبين» التي انسحبت من نطاق العمليات العسكرية في البحر الأحمر في 21 حزيران الماضي. وفي اليوم نفسه، غادرت المدمرة «غرافلي»، وقبلها البارجتان «ماسون» و«كارني». ثم في آب الماضي ، تمكّنت قوات صنعاء من إخراج البارجة الأميركية «لابون» من البحر الأحمر، قبل أن تلحقها المدمرة الحربية «كول».
كذلك، تمكنت قوات صنعاء من استهداف البارجة البريطانية «دايموند» خلال الأشهر الماضية لمرتين، وأخرجتها عن الجاهزية، فيما أكدت مهمة «أسبيدس» انسحاب البارحة الهولندية «كاريل درومان» في آب، بعد نحو شهرين من انسحاب الفرقاطة البلجيكية «لويزمان» في حزيران. وقبل ذلك، انسحبت الفرقاطة الألمانية «هيسن» في أواخر نيسان، بعد تعرّضها لهجوم من قبل القوات البحرية اليمنية. ونشرت مجلة «فورين بوليسي» الأميركية، أخيراً، تقريراً طويلاً خَلُص إلى فشل العمليات البحرية الأميركية والأوروبية المكثّفة ضد اليمن كلّياً، وعجزها عن وقف الهجمات اليمنية على السفن المرتبطة بالعدو الإسرائيلي أو تلك المعادية في البحر الأحمر.
وفي خطابه الاسبوعي، أكد زعيم حركة «أنصار الله»، السيد عبد الملك الحوثي، وقوف جبهة الإسناد اليمنية إلى جانب الأمين العام الجديد لـ«حزب الله»، الشيخ نعيم قاسم، وإلى جانب الشعبين الفلسطيني واللبناني بكل الإمكانيات التي يمتلكها اليمن. كما أكد أن هذه الجبهة مستمرة في اصطياد السفن المرتبطة بالكيان الإسرائيلي في البحر الأحمر وخليج عدن والبحر العربي، على رغم ندرة حركة تلك السفن. وأشار إلى أن «مصالح العدو الإسرائيلي أصبحت لأول مرة مستهدفة بهذا الشكل في البحر الأحمر وباب المندب خلال عام»، مضيفاً أن «العدو الأميركي يواصل ضغوطه السياسية والاقتصادية على اليمن، ويعمل على توريط الآخرين، ولاسيما التحالف السعودي - الإماراتي في العدوان على اليمن خدمة لإسرائيل». وحذر السعودية من تداعيات أي تورط في معركة مباشرة لإسناد العدو الإسرائيلي، لافتاً إلى أن «التورط السعودي سيكلّف الرياض الكثير من الخسائر الرهيبة»، متابعاً أن «أي تصعيد جديد لن يكون له أي أثر على عمليات الإسناد اليمنية».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك