الخط
غزة | يمثّل تطويق محافظة شمال قطاع غزة، والذي يقوم به جيش الاحتلال، أكبر عملية برّية يشنها هذا الجيش منذ بداية الحرب قبل عام ونيف، ليس لجهة الزخم الناري وتعداد الجنود والآليات ومرابض المدفعية المجنّدة للمشاركة فيها فحسب، وإنما أيضاً لناحية المساحة الجغرافية التي تغطيها في وقت متزامن، إذ إن الحديث يجري عن ثلاث بلدات كبيرة وممتدة، هي جباليا وبيت لاهيا وبيت حانون، تمثّل الخزان البشري لمناطق شمال القطاع، حيث يتركّز فيها نصف الكتلة البشرية الصامدة شمال وادي غزة. فضلاً عن ذلك، يمتلك جيش العدو تقديراً بأنه طوال عام كامل، شكّل مخيم جباليا على وجه التحديد، أولى المناطق التي تتعافى تنظيمياً وحزبياً وعسكرياً عقب كل عملية برية. وظل التقدير منذ البداية، أن المقاومة تحتفظ بعدد كبير من الجنود الأسرى في هذه المنطقة.
غير أن 26 يوماً من الضغط الناري المكثّف على المناطق المحاصرة، تطرح التساؤل مجدداً: أين تبخّر الجنود الأسرى؟ وهم الهدف غير المعلن من كل عمليات جيش العدو البرية؛ إذ لا شيء في صور الانتصار يوازي العودة بعدد من الأسرى الأحياء محمّلين على متن طائرة هليوكوبتر من داخل القطاع. وليس بعيداً عن الأسرى، كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، أمس، أن رئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، نجا قبل أيام من محاولة اغتيال في مخيم جباليا، حيث أطلق عناصر «كتائب القسام» قذيفة مضادة للدروع على أحد المنازل الذي تتمركز فيه القوات الخاصة من «الوحدة 888»، ما تسبّب بمقتل أربعة منهم، بعد لحظات من خروج هاليفي من المنزل المستهدف. كل تلك المعطيات، وإن كانت لا تكفي لتعطيل عمليات التقدّم والتوغّل والتوحّش بحق المدنيين والأبرياء، والتي يمتلك فيها جيش العدو فائضاً قتالياً وتكنولوجياً، لكنها بكل تأكيد، ستكون كافية في كل وقت لتثبت أن المقاومة، حتى في أشد مراحل الحرب قسوة، لن تأتي إلى «بن غفير» جاثيةً على قدميها، كما يتمنى ويشتهي الأخير.
وواصل جيش العدو تنفيذ جرائمه بحق الآلاف من الأسر الصامدة في محافظة شمال القطاع، إذ دكّ بقذائف المدفعية منازل الأهالي في مشروع بيت لاهيا، وبدأ بتهجير النازحين في مراكز الإيواء، فضلاً عن قصفه مستشفى «كمال عدوان» وتدميره أقسامه. وأبلغت المصادر الطبية عن استشهاد ما يزيد عن 85 مواطناً من جراء عمليات قوات الاحتلال، أمس. وفي المقابل، أعلنت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة تنفيذ سلسلة من المهمات القتالية، إذ تحدّثت «كتائب القسام» عن تمكّن مقاوميها من استهداف ناقلة جند بقذيفة مضادة للدروع غرب معسكر جباليا. كما أكّدت الكتائب تدمير دبابة «ميركافا» بعبوتين شديدتي الانفجار غرب المخيم، فيما أعلنت «سرايا القدس» أن مقاوميها تمكّنوا من تفجير عبوة من نوع «ثاقب» بآلية عسكرية قرب المقبرة الشرقية لمخيم جباليا، وأشارت أيضاً إلى تدمير ناقلة جند بتفجير عبوة من نوع «ثاقب» في منطقة العطاطرة شمال القطاع. كذلك، أفادت السرايا باستهداف تحشّدات العدو في منطقة جحر الديك بقذائف الهاون. وقالت «كتائب المجاهدين»، من جهتها، إنها قصفت حاجز «نتساريم» بصاروخ من نوع «حاصب”.
غير أن 26 يوماً من الضغط الناري المكثّف على المناطق المحاصرة، تطرح التساؤل مجدداً: أين تبخّر الجنود الأسرى؟ وهم الهدف غير المعلن من كل عمليات جيش العدو البرية؛ إذ لا شيء في صور الانتصار يوازي العودة بعدد من الأسرى الأحياء محمّلين على متن طائرة هليوكوبتر من داخل القطاع. وليس بعيداً عن الأسرى، كشفت صحيفة «هآرتس» العبرية، أمس، أن رئيس أركان جيش الاحتلال، هرتسي هاليفي، نجا قبل أيام من محاولة اغتيال في مخيم جباليا، حيث أطلق عناصر «كتائب القسام» قذيفة مضادة للدروع على أحد المنازل الذي تتمركز فيه القوات الخاصة من «الوحدة 888»، ما تسبّب بمقتل أربعة منهم، بعد لحظات من خروج هاليفي من المنزل المستهدف. كل تلك المعطيات، وإن كانت لا تكفي لتعطيل عمليات التقدّم والتوغّل والتوحّش بحق المدنيين والأبرياء، والتي يمتلك فيها جيش العدو فائضاً قتالياً وتكنولوجياً، لكنها بكل تأكيد، ستكون كافية في كل وقت لتثبت أن المقاومة، حتى في أشد مراحل الحرب قسوة، لن تأتي إلى «بن غفير» جاثيةً على قدميها، كما يتمنى ويشتهي الأخير.
وواصل جيش العدو تنفيذ جرائمه بحق الآلاف من الأسر الصامدة في محافظة شمال القطاع، إذ دكّ بقذائف المدفعية منازل الأهالي في مشروع بيت لاهيا، وبدأ بتهجير النازحين في مراكز الإيواء، فضلاً عن قصفه مستشفى «كمال عدوان» وتدميره أقسامه. وأبلغت المصادر الطبية عن استشهاد ما يزيد عن 85 مواطناً من جراء عمليات قوات الاحتلال، أمس. وفي المقابل، أعلنت الأذرع العسكرية لفصائل المقاومة تنفيذ سلسلة من المهمات القتالية، إذ تحدّثت «كتائب القسام» عن تمكّن مقاوميها من استهداف ناقلة جند بقذيفة مضادة للدروع غرب معسكر جباليا. كما أكّدت الكتائب تدمير دبابة «ميركافا» بعبوتين شديدتي الانفجار غرب المخيم، فيما أعلنت «سرايا القدس» أن مقاوميها تمكّنوا من تفجير عبوة من نوع «ثاقب» بآلية عسكرية قرب المقبرة الشرقية لمخيم جباليا، وأشارت أيضاً إلى تدمير ناقلة جند بتفجير عبوة من نوع «ثاقب» في منطقة العطاطرة شمال القطاع. كذلك، أفادت السرايا باستهداف تحشّدات العدو في منطقة جحر الديك بقذائف الهاون. وقالت «كتائب المجاهدين»، من جهتها، إنها قصفت حاجز «نتساريم» بصاروخ من نوع «حاصب”.

