الخط
عطفاً على ما نشرته «الأخبار» (25/10/2024) بعنوان «ما هي قصة البرازيلي – الكندي الذي أطلقه الجيش؟»، وتصويباً للوقائع التي جاءت مُخالفة للحقيقة في المقال الذي تضمّن واقعة ليس لها أيّ علاقة بالمُوكل السيد بيار بشارة مزنر، نودّ توضيح أنّ المُوكل السيد بيار بشارة مزنر لم يشتكِ من أيّ سوء مُعاملة خلال فترة احتجازه من قبل عناصر حزب الله خلال التحقيق معه، وأكد المُوكل حُسن المُعاملة له وجديّة التحقيق، وأن عناصر الحزب أكّدوا له أنه في حال عدم وجود شبهات تجاهه سيتم إخلاء سبيله مع تسليمه كامل أغراضه من دون أن يكون لهذه الحادثة أيّ تداعيات. وبالفعل، تم تسليم المُوكل الى مُخابرات الجيش بعد التأكد من صحة أقواله، وبدورها حققت مُخابرات الجيش مع المُوكل، واطّلعت على الأغراض التي كانت في حيازته، ولم تقدم على إخلاء سبيله إلا بعد التأكد أيضاً من صحة أقواله.
بتاريخ 10/10/2024 وبينما كان السيد بيار مزنر يلتقط صوراً لمصلحة شركة “Megaphone” في ساحة الشهداء ويتحدث مع النازحين، رأى دخاناً أبيض يتصاعد عن بُعد، فقرر من تلقاء نفسه الانتقال باتجاه مكان تصاعد الدخان. ولدى وصوله إلى جوار تقاطع كنيسة مار مخايل – الشياح، فقد أثر الدخان ما دفعه إلى الترجّل من سيارته ومُحاولة الاستعلام عن مكان الدخان من المارّة وحول عنقه آلة تصوير، عندها اقترب منه بضعة أشخاص على دراجات نارية مُستفسرين عن هويته وسبب وجوده في المكان، وسألوه ما إذا كان لديه سيارة، واقتادوه إلى مركز لحزب الله وهو معصوب العينين، ولم يكن المُوكل حينها يقوم بتصوير أيّ شيء بل كان مُترجّلاً وواقفاً على الرصيف، ما يجعل من الادعاء بأنه تم توقيف المُوكل وهو يقوم بتصوير مراكز حساسة من داخل سيارته في قلب الضاحية وحاول الهرب لتجنب احتجازه، أمراً غير دقيق وليس له أي علاقة بالواقع.
وبالنسبة إلى باقي الادعاءات التي تضمّنها المقال عن علاقة السيّد مزنر بجهات أجنبية، وعن أنه كان بحوزته خرائط للضاحية الجنوبية وتحويلات مصرفية مشبوهة وكذا، فجميعها ادعاءات ليس لها علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد. أما في ما يتعلق بشخص السيد بيار بشارة مزنر، فإنه يحترف التقاط المشاهد والأحداث الفريدة، وتصوير الأفلام، وهذه هي مهنته ويعمل لحسابه الخاص، وهو لا يحمل الجنسية الكندية وليس لديه إقامة فرنسية صالحة كما جاء في المقال، إنما جنسيته لبنانية وبرازيلية، فاقتضى التوضيح.
بالوكالة المُحامي
نجيب مخايل خطار
بتاريخ 10/10/2024 وبينما كان السيد بيار مزنر يلتقط صوراً لمصلحة شركة “Megaphone” في ساحة الشهداء ويتحدث مع النازحين، رأى دخاناً أبيض يتصاعد عن بُعد، فقرر من تلقاء نفسه الانتقال باتجاه مكان تصاعد الدخان. ولدى وصوله إلى جوار تقاطع كنيسة مار مخايل – الشياح، فقد أثر الدخان ما دفعه إلى الترجّل من سيارته ومُحاولة الاستعلام عن مكان الدخان من المارّة وحول عنقه آلة تصوير، عندها اقترب منه بضعة أشخاص على دراجات نارية مُستفسرين عن هويته وسبب وجوده في المكان، وسألوه ما إذا كان لديه سيارة، واقتادوه إلى مركز لحزب الله وهو معصوب العينين، ولم يكن المُوكل حينها يقوم بتصوير أيّ شيء بل كان مُترجّلاً وواقفاً على الرصيف، ما يجعل من الادعاء بأنه تم توقيف المُوكل وهو يقوم بتصوير مراكز حساسة من داخل سيارته في قلب الضاحية وحاول الهرب لتجنب احتجازه، أمراً غير دقيق وليس له أي علاقة بالواقع.
وبالنسبة إلى باقي الادعاءات التي تضمّنها المقال عن علاقة السيّد مزنر بجهات أجنبية، وعن أنه كان بحوزته خرائط للضاحية الجنوبية وتحويلات مصرفية مشبوهة وكذا، فجميعها ادعاءات ليس لها علاقة بالواقع لا من قريب ولا من بعيد. أما في ما يتعلق بشخص السيد بيار بشارة مزنر، فإنه يحترف التقاط المشاهد والأحداث الفريدة، وتصوير الأفلام، وهذه هي مهنته ويعمل لحسابه الخاص، وهو لا يحمل الجنسية الكندية وليس لديه إقامة فرنسية صالحة كما جاء في المقال، إنما جنسيته لبنانية وبرازيلية، فاقتضى التوضيح.
بالوكالة المُحامي
نجيب مخايل خطار

