أحوال الهرمل: سبحان الباقي بالحي!
تبدو الهرمل للواصل منهكا من الطرقات المؤدية اليها، سيئة المزاج كأنها لم تنم جيدا. ناسها، يطوفون بوجوه عابسة او تعبة، محاولين التقاط رزقهم بالتي هي أحسن، متعجلين قليلا، او هكذا يبدو لمتابع أخبارها، قبل ان ينتكس الوضع الأمني «فجأة»، مرة إضافية، باشتباك مسلح يشل البلد بسكانه الخمسين الفاً لساعتين، بانتظار تدخل الجيش وفي ظل "مراقبة" القوى الامنية المرابطة في المخفر كشاهد زور. أو، بسبب جاهل مجرم، قرر معاقبة زوجته السابقة على طلبها الطلاق منه، بحجة حبه لها (إقرأ تملكها) وذلك بقتلها جهارا نهارا امام الجميع. كل هذا الضرر لا يستتبع من القوى السياسية ذات السطوة هنا، اي اجراء على عتبة انتخابات بلدية يتحسب لها، من شأنه ان يردع فلتان الاقوياء المزدادين قوة في ظل نفادهم دائما من الحساب... بتبويس اللحى.

ضحى شمس
السبت 16 نيسان 2016
الخط
