طرح السويسري جياني إنفانتينو، رئيس الإتحاد الدولي لكرة القدم، في التداول أول مقترحاته الكبرى منذ استلامه سدة الرئاسة خلفاً لمواطنه جوزف بلاتر برفع عدد المشاركين في مونديال 2026 إلى 48 منتخباً، وذلك بعدما وعد بزيادة العدد من 32 إلى 40 منتخباً قبل انتخابه.

ونقلت وسائل إعلام كولومبية عن إنفانتينو قوله في مناسبة حضرها بجامعة سيرجيو أربوليدا أن مجلس "الفيفا" سيتخذ قراراً نهائياً بهذا الخصوص في كانون الثاني المقبل. وقال إنفانتينو: "انها أفكار للوصول إلى أفضل حل. سنناقشها هذا الشهر وسنقرر كل شيء بحلول 2017. هناك أفكار نطرحها لنرى أيها أفضل".
وأضاف أنه سيقترح إقامة دور تمهيدي إقصائي بمشاركة 32 منتخباً في البلد المضيف ليتأهل 16 منتخباً إلى دور المجموعات. وسينضم اليهم 16 منتخباً اعلى تصنيفاً أعفوا من خوض هذا الدور التمهيدي.
وأوضح: "الفكرة هي أن 16 فريقاً تتأهل مباشرة إلى دور المجموعات وتلعب المنتخبات الـ 32 الأخرى مرحلة تمهيدية. هذا يعني أن 32 فريقاً ستستكمل البطولة ولكن 48 فريقاً ستشارك".
وأضاف: "يسعى الفيفا لتطوير كرة القدم في العالم بأسره وكأس العالم هي الحدث الأكبر. إنها أكثر من مجرد منافسة. إنها حدث إجتماعي".
وكان الأمين العام للإتحاد الأوروبي لكرة القدم السابق قد وعد في برنامجه الإنتخابي وفي عدة مناسبات أخرى برفع عدد المشاركين في الحدث الكروي الأول إلى 40 منتخباً.
وكرر ذلك في 25 تموز الماضي في نيجيريا عندما قال: "أعتقد انه في مونديال 2026 يجب أن يشارك 40 منتخباً، ويجب أن تتضمن المنتخبات الثمانية الإضافية فريقين من أفريقيا (رفعها من 5 الى 7)".
على صعيد آخر، شارك إنفانتينو في مباراة ودية في بوغوتا مع أساطير كرة القدم الكولومبية والدولية، وهو حمل شارة قيادة فريق "الفيفا" الذي ضم البرازيلي كافو والفرنسي دافيد تريزيغيه والأرجنتيني بابلو أيمار، وبدعم من "الظاهرة" البرازيلي رونالدو، الذي لم يتمكن من اللعب بسبب إصابته.
أما الفريق الكولومبي فقاده النجم السابق كارلوس فالديراما، وضم كلا من فاوستينو أسبرييا وفريدي رينكون وفريد موندراغون وأوسكار كوردوبا.
وانتهى اللقاء الودي بالتعادل 5-5، وفي ركلات الترجيح تفوق الفريق الكولومبي بنتيجة 4-3.