أكرم عفيف أفضل لاعب في آسيا
حفظ المقالة

الأخبار
الثلاثاء 29 تشرين اول 2024
الخط
توّج أكرم عفيف، مهاجم نادي السد ومنتخب قطر لكرة القدم، عاماً رائعاً بإحرازه جائزة أفضل لاعب آسيوي خلال حفل الاتحاد القاري في سيول، متفوقاً على الأردني يزن النعيمات والكوري الجنوبي سيول يونغ وو، ليصبح ثالث لاعب يحرز الجائزة مرتين.
استهل عفيف العام الحالي بأفضل طريقة ممكنة عندما ساهم في قيادة منتخب بلاده إلى إحراز كأس آسيا التي استضافتها بلاده للمرة الثانية توالياً، خلافا لجميع التوقعات التي كانت تصبّ في مصلحة كبار القارة، وعلى رأسها منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية.
وقال عفيف إثر تتويجه في سلسلة متتالية للاعبين العرب منذ 2014 "أشعر بالتوتر الآن أكثر ممّا شعرت به خلال تنفيذي 3 ركلات جزاء في نهائي كأس آسيا هذا العام".
وأضاف "أهدي هذه الجائزة إلى زوجتي التي تعتبر السند الأول لي. لقد تعبت وصبرت، لكن صبرها لم يذهب سدى". وختم "اشكر لاعبي النادي وزملائي في المنتخب".
وبات عفيف (27 عاماً) ثالث لاعب يحرز الجائزة مرتين بعد الياباني هيديتوشي ناكاتا (1997، 1998) والأوزبكي سيرفر دجيباروف (2008، 2011). وهو ثالث لاعب من نادي السد يفوز بالجائزة، بعد خلفان إبراهيم (2006) وعبد الكريم حسن (2018).
كما واصل عفيف التألق مع ناديه السد وقاده الى الفوز بلقب الدوري القطري السابع عشر القياسي، بعدما سجل 26 هدفاً وقدّم 11 تمريرة حاسمة خلال 22 مباراة، وأضاف كأس الأمير لإكمال الثنائية المحلية.
تحوّل عفيف من صاحب أعلى معدّل من التمريرات في تاريخ كأس آسيا في الإمارات عام 2019، إلى هداف خطير في النسخة الأخيرة، فخلف مواطنه المعزّ علي الذي حقق الإنجازين قبل خمس سنوات عندما توّجت قطر للمرة الأولى في تاريخها.
ساهم في 22 هدفاً في آخر نسختين من كأس آسيا بواقع 9 أهداف و13 تمريرة حاسمة، وهو ما يشكّل 67% من أهداف العنابي.
أصبح أول لاعب يسجل ثلاثية (هاتريك) في المباريات النهائية لكأس آسيا، وثالث لاعب يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسخة واحدة بعد الإيراني علي دائي (8) في 1996 وزميله المعز علي (9) في 2019.
كان العلامة الفارقة في المباراة النهائية ضد الأردن من خلال صناعة اللعب، الاختراق، الحصول على ركلات الجزاء والأهم ترجمتها في مرمى الحارس الأردني يزيد أبو ليلى.
وفي كل مرة، كان يحتفل بطريقته السحرية برفع بطاقة عليها صورة زوجته، وكُتب على مقلبها الثاني حرف S.
كان هدفه حاسماً في خروج العنابي فائزاً من موقعة فلسطين، حيث سجل من ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني ليمنح فريقه الفوز 2-1 بعدما تخلّف في النتيجة.
كما سجّل أحد أجمل أهداف البطولة، عندما منح بلاده التقدم 2-1 على إيران في نصف النهائي أواخر الشوط الأوّل. وصلته الكرة على مشارف المنطقة، فسار بها بين أكثر من مدافع إيراني وأطلقها صاروخية في الشباك ليمهّد الطريق أمام بلوغ فريقه المباراة النهائية.
حظي عفيف بثقة مدرّبه الإسباني "تينتين" ماركيس لوبيس الذي أشرف عليه في أكاديمية "اسباير" في الدوحة، وقال الأخير في هذا الصدد "أشرفت على أكرم عندما كان شاباً، وكنت أدرك حينها أنه لاعب رائع يستطيع صنع الفارق".
وتابع "أنا سعيد جداً الآن لرؤية تطوّر مستواه والوصول الى ما وصل إليه".
وقد عفيف ظهر إلى الأضواء خلال بطولة آسيا تحت 19 عاماً، عندما قاد منتخب بلاده إلى التتويج باللقب على حساب كوريا الشمالية عام 2014.
خاض أول مباراة رسمية في صفوف المنتخب الأوّل عندما أشركه مدرب المنتخب آنذاك الأوروغوياني دانيال كارينيو ضد بوتان عام 2015، حيث سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز كاسح لفريقه 15-0.
خاض ثلاث تجارب في القارة الأوروبية مع فياريال وسبورتينغ خيخون الإسبانيين وأويبن البلجيكي، قبل أن ينضم الى صفوف السد في 2018.
لم يقفل الباب أمام العودة في أحد الأيام إلى أحد الأندية الأوروبية بقوله "بطبيعة الحال، أودّ اللعب في أوروبا غداً إذا أمكن، لكني لا أريد الذهاب إلى هناك لكي أكون أسير مقاعد اللاعبين الاحتياطيين وبالتالي من الأفضل في هذه الحالة أن أبقى في بلادي وألعب".
استهل عفيف العام الحالي بأفضل طريقة ممكنة عندما ساهم في قيادة منتخب بلاده إلى إحراز كأس آسيا التي استضافتها بلاده للمرة الثانية توالياً، خلافا لجميع التوقعات التي كانت تصبّ في مصلحة كبار القارة، وعلى رأسها منتخبا اليابان وكوريا الجنوبية.
وقال عفيف إثر تتويجه في سلسلة متتالية للاعبين العرب منذ 2014 "أشعر بالتوتر الآن أكثر ممّا شعرت به خلال تنفيذي 3 ركلات جزاء في نهائي كأس آسيا هذا العام".
وأضاف "أهدي هذه الجائزة إلى زوجتي التي تعتبر السند الأول لي. لقد تعبت وصبرت، لكن صبرها لم يذهب سدى". وختم "اشكر لاعبي النادي وزملائي في المنتخب".
وبات عفيف (27 عاماً) ثالث لاعب يحرز الجائزة مرتين بعد الياباني هيديتوشي ناكاتا (1997، 1998) والأوزبكي سيرفر دجيباروف (2008، 2011). وهو ثالث لاعب من نادي السد يفوز بالجائزة، بعد خلفان إبراهيم (2006) وعبد الكريم حسن (2018).
كما واصل عفيف التألق مع ناديه السد وقاده الى الفوز بلقب الدوري القطري السابع عشر القياسي، بعدما سجل 26 هدفاً وقدّم 11 تمريرة حاسمة خلال 22 مباراة، وأضاف كأس الأمير لإكمال الثنائية المحلية.
تحوّل عفيف من صاحب أعلى معدّل من التمريرات في تاريخ كأس آسيا في الإمارات عام 2019، إلى هداف خطير في النسخة الأخيرة، فخلف مواطنه المعزّ علي الذي حقق الإنجازين قبل خمس سنوات عندما توّجت قطر للمرة الأولى في تاريخها.
ساهم في 22 هدفاً في آخر نسختين من كأس آسيا بواقع 9 أهداف و13 تمريرة حاسمة، وهو ما يشكّل 67% من أهداف العنابي.
أصبح أول لاعب يسجل ثلاثية (هاتريك) في المباريات النهائية لكأس آسيا، وثالث لاعب يسجل ثمانية أهداف أو أكثر في نسخة واحدة بعد الإيراني علي دائي (8) في 1996 وزميله المعز علي (9) في 2019.
كان العلامة الفارقة في المباراة النهائية ضد الأردن من خلال صناعة اللعب، الاختراق، الحصول على ركلات الجزاء والأهم ترجمتها في مرمى الحارس الأردني يزيد أبو ليلى.
وفي كل مرة، كان يحتفل بطريقته السحرية برفع بطاقة عليها صورة زوجته، وكُتب على مقلبها الثاني حرف S.
كان هدفه حاسماً في خروج العنابي فائزاً من موقعة فلسطين، حيث سجل من ركلة جزاء مطلع الشوط الثاني ليمنح فريقه الفوز 2-1 بعدما تخلّف في النتيجة.
كما سجّل أحد أجمل أهداف البطولة، عندما منح بلاده التقدم 2-1 على إيران في نصف النهائي أواخر الشوط الأوّل. وصلته الكرة على مشارف المنطقة، فسار بها بين أكثر من مدافع إيراني وأطلقها صاروخية في الشباك ليمهّد الطريق أمام بلوغ فريقه المباراة النهائية.
حظي عفيف بثقة مدرّبه الإسباني "تينتين" ماركيس لوبيس الذي أشرف عليه في أكاديمية "اسباير" في الدوحة، وقال الأخير في هذا الصدد "أشرفت على أكرم عندما كان شاباً، وكنت أدرك حينها أنه لاعب رائع يستطيع صنع الفارق".
وتابع "أنا سعيد جداً الآن لرؤية تطوّر مستواه والوصول الى ما وصل إليه".
وقد عفيف ظهر إلى الأضواء خلال بطولة آسيا تحت 19 عاماً، عندما قاد منتخب بلاده إلى التتويج باللقب على حساب كوريا الشمالية عام 2014.
خاض أول مباراة رسمية في صفوف المنتخب الأوّل عندما أشركه مدرب المنتخب آنذاك الأوروغوياني دانيال كارينيو ضد بوتان عام 2015، حيث سجل هدفاً في المباراة التي انتهت بفوز كاسح لفريقه 15-0.
خاض ثلاث تجارب في القارة الأوروبية مع فياريال وسبورتينغ خيخون الإسبانيين وأويبن البلجيكي، قبل أن ينضم الى صفوف السد في 2018.
لم يقفل الباب أمام العودة في أحد الأيام إلى أحد الأندية الأوروبية بقوله "بطبيعة الحال، أودّ اللعب في أوروبا غداً إذا أمكن، لكني لا أريد الذهاب إلى هناك لكي أكون أسير مقاعد اللاعبين الاحتياطيين وبالتالي من الأفضل في هذه الحالة أن أبقى في بلادي وألعب".
