ليبرون وبروني جيمس: الأب والابن يدخلان التاريخ
حفظ المقالة

الأخبار
الخميس 24 تشرين اول 2024
الخط
دخل ليبرون وبروني جيمس تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (أن بي ايه)، عندما أصبحا أول أب ونجله يشاركان سوياً في مباراة واحدة من الدور المنتظم، وقادا لوس أنجلوس ليكرز إلى الفوز على ضيفه مينيسوتا تمبروولفز 110-103.
الثنائي الذي شارك سوياً مع ليكرز في مباراة تحضيرية للموسم مطلع الشهر، لعب في الوقت عينه نهاية الربع الثاني في قاعة "كريبتو.كوم أرينا"، عندما كان المضيف متقدماً 51-35.
وعلت الهتافات من المتفرجين، بعدما دفع المدرب جاي جاي ريديك بالثنائي جيمس، عقب تقدم فريقه بفارق أكثر من عشر نقاط.
وفيما كان يستعد الثنائي للعب سوياً، سُمع ليبرون الأب يقول لبروني "هل أنت جاهز؟ ترى الحدة، أليس كذلك؟ لكن العب من دون ضغوط".
وفي لحظة هوليوودية، تابع دخول الثنائي كين غريفي وكين غريفي جونيور اللذين دخلا تاريخ بطولة البيسبول الأميركية، عندما لعبا كأب وابنه في موسم 1991 مع فريق سياتل مارينرز.
قال غريفي جونيور الذي انضم مع والده لالتقاط الصور التذكارية مع ليبرون وبروني قبل كرة البداية "صنعنا التاريخ، والآن نشاهد التاريخ".
لكن البداية الرسمية لبروني مع الفريق الأصفر كانت عادية. أمضى دقيقتين و41 ثانية على أرض الملعب، مسدداً كرتين غير ناجحتين قبل أن يستبدله المدرب.
وكان مسؤولو ليكرز متحفظين قبل المباراة الافتتاحية للموسم، وعما إذا كان بروني، البالغ 20 عاماً، سيشارك مع والده.
لكن ليبرون الذي سيبلغ الأربعين في كانون الأول، أقر قبل المباراة أنه لا يستطيع احتواء حلمه الذي طال انتظاره، بمشاركة الملعب مع ابنه.
قال صبيحة المباراة "مجرد دخول النفق ومعرفة أنه سيرتدي قميص الفريق، الخروج سوياً معه، مشاهدته في عملية الإحماء، والخروج مع باقي الزملاء".
وكان ليكرز اختار بروني في المركز 55 من الدرافت للاعبين الصاعدين.
الثنائي الذي شارك سوياً مع ليكرز في مباراة تحضيرية للموسم مطلع الشهر، لعب في الوقت عينه نهاية الربع الثاني في قاعة "كريبتو.كوم أرينا"، عندما كان المضيف متقدماً 51-35.
وعلت الهتافات من المتفرجين، بعدما دفع المدرب جاي جاي ريديك بالثنائي جيمس، عقب تقدم فريقه بفارق أكثر من عشر نقاط.
وفيما كان يستعد الثنائي للعب سوياً، سُمع ليبرون الأب يقول لبروني "هل أنت جاهز؟ ترى الحدة، أليس كذلك؟ لكن العب من دون ضغوط".
وفي لحظة هوليوودية، تابع دخول الثنائي كين غريفي وكين غريفي جونيور اللذين دخلا تاريخ بطولة البيسبول الأميركية، عندما لعبا كأب وابنه في موسم 1991 مع فريق سياتل مارينرز.
قال غريفي جونيور الذي انضم مع والده لالتقاط الصور التذكارية مع ليبرون وبروني قبل كرة البداية "صنعنا التاريخ، والآن نشاهد التاريخ".
لكن البداية الرسمية لبروني مع الفريق الأصفر كانت عادية. أمضى دقيقتين و41 ثانية على أرض الملعب، مسدداً كرتين غير ناجحتين قبل أن يستبدله المدرب.
وكان مسؤولو ليكرز متحفظين قبل المباراة الافتتاحية للموسم، وعما إذا كان بروني، البالغ 20 عاماً، سيشارك مع والده.
لكن ليبرون الذي سيبلغ الأربعين في كانون الأول، أقر قبل المباراة أنه لا يستطيع احتواء حلمه الذي طال انتظاره، بمشاركة الملعب مع ابنه.
قال صبيحة المباراة "مجرد دخول النفق ومعرفة أنه سيرتدي قميص الفريق، الخروج سوياً معه، مشاهدته في عملية الإحماء، والخروج مع باقي الزملاء".
وكان ليكرز اختار بروني في المركز 55 من الدرافت للاعبين الصاعدين.
