حمص تستعيد بعض عافيتها: في انتظار إعادة الإعمار

عشرة أعوام كاملة، نالت منها حمص «حصّة الأسد». المدينة التي اشتعلت المعارك في ثُلُثيها تقريباً، وشغل الانتحاريون والمفخّخات ثلثها الآخر، ودّعت الحرب إلى غير رجعة، لكنها ظلّت تحتفظ بآثارها الشاخصة على طول خطوط اتصال الأحياء، كشاهد أخير على ضراوة المعارك

طارق علي
طارق علي
الإثنين 15 آذار 2021
الخط