تناغم سعودي - إسرائيلي بوجه دمشق: السخط على موسكو يتسلّل إلى الجيش
حفظ المقالة
شهد عام 2021، تصعيداً في حجم الاعتداءات الجوّية الإسرائيلية على سوريا ونوعيّتها، وهو ما تتداخل في خلفيّته عوامل مؤثّرة عديدة، لا تتوقّف عند مسار المفاوضات النووية، بل تمتدّ إلى نوع من «التناغم» بين الرياض وتل أبيب، حول النشاط الإيراني في هذا البلد، و«انطلاقاً من سواحله»، وعلاقة ذلك بالدور الذي تلعبه إيران في الإقليم. وإذ تتفاقم حالة الاستياء السوري العام من الأداء الروسي حيال تزايد تلك الاعتداءات التي لم تستثنِ ميناء اللاذقية، فاللافت فيها اليوم هو أنها بدأت تتسلّل إلى داخل صفّ الضباط الكبار في الجيش السوري، حيث يسود اعتقاد بأن ثمّة «تغاضياً روسياً فاضحاً - إن لم يكن تفويضاً -»، عن السلوك الإسرائيلي

حسين الأمين
الجمعة 31 كانون الأول 2021
الخط
