الخط
الحسكة | بعد أربعة أيام من تصعيد تركيا لهجماتها الجوية والبرية على مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطية» (قسد)، وتحديداً في مدن وبلدات الشريط الحدودي الشمالي، انخفضت أخيراً، وتيرة الهجمات المشار إليها، لتقتصر على قصف مدفعي محدود، على قرى وبلدات في منبج وتل رفعت وريف عفرين شمال حلب. ورداً على العمليات التركية، أعلنت «قسد» تنفيذ هجمات بالقذائف الصاروخية والمدفعية، على عدد من القواعد والنقاط التركية، والفصائل الموالية لأنقرة، في كلّ من أعزاز ومارع وتل تمر وتل أبيض ورأس العين، وهو ما أدى، بحسب وسائل إعلام كردية والمركز الإعلامي التابع لـ«قسد»، إلى «مقتل خمسة جنود أتراك وإصابة 8 آخرين». على أنه من غير الواضح، حتى اللحظة، ما إذا كانت أنقرة قد اكتفت بذلك الحد من التصعيد الجوي، أم ما إذا كانت ستلجأ إلى تصعيد إضافي، بما يشمل حتى التحضير لعملية برية.
وفي محصّلة ما حدث في الأيام الماضية، ذكر «المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية»، في مؤتمر صحافي، أنّ «الاحتلال التركي قصف المنطقة 118 مرة بالطائرات المسيّرة، و20 مرة بالطائرات الحربية، مستعملاً 893 قذيفة مدفعية وصاروخية». وأضاف أن «هذه الهجمات أدت إلى خروج 30 منشأة عن الخدمة، من بينها محطات وآبار نفطية ومحطات كهرباء ومخابز ومعامل، بالإضافة إلى معمل غاز السويدية»، لافتاً إلى أن استهداف المرافق الحيوية والخدماتية يهدف إلى تعميق الأزمات الاقتصادية. كذلك، حذرت «الذاتية» من أن الممارسات التركية «تتيح للخلايا الإرهابية والمرتزقة تعزيز وجودها وثقتها، لشن المزيد من الهجمات على مناطقنا»، ملوحةً بإمكانية التخلي عن مهمة حماية السجون والمخيمات التي تحوي عناصر من «داعش»، باعتبار أن «الهجمات التركية تقوض مهمة حماية مراكز احتجاز عناصر التنظيم، وتعرض حياة ملايين السكان للخطر».
ويأتي هذا بعدما كانت وسائل إعلام محسوبة على «الذاتية» قد نشرت معلومات عن «استهداف الطيران التركي لنقطة قريبة من مركز احتجاز لعناصر تنظيم (داعش)، في مدينة المالكية شمال الحسكة». كما تحدثت بعض وسائل الإعلام الكردية عن «أنباء حول عصيان نفذه عناصر من التنظيم، داخل سجنَي غويران والثانوية الصناعية». ويرى مراقبون أنّ مواقف «قسد» الأخيرة تهدف إلى إيصال رسائل إلى حلفائها في «التحالف الدولي»، مفادها بأنّ أيّ تطور لاحق في الهجمات التركية، سيدفعها إلى التعاطي مع مهمة حماية سجون ومعتقلات «داعش» على أنها مهمة ثانوية، وذلك بهدف الضغط عليهم، لمنع أي تصعيد إضافي، بما يشمل الهجمات البرية المحتملة. وفي السياق، تشير مصادر ميدانية، في حديث إلى «الأخبار»، إلى أنّ «(قسد) تلجأ، دائماً، إلى ورقة حماية سجون ومخيمات (داعش)، لإحراج الأميركيين ودفعهم إلى الضغط على الأتراك لوقف الهجمات»، مضيفة أنّ «واشنطن تحثّ أنقرة على ضبط تصعيدها ضد (قسد)». بيد أنّ تبني «حزب العمال الكردستاني» لعملية أنقرة، وإصرار الأتراك على اعتبار «قسد» جناحاً سورياً للحزب، «يحرجان واشنطن»، طبقاً للمصادر نفسها، التي تتابع أنّ «أنقرة قد تستغل ذلك لإضعاف (قسد) اقتصادياً، والتحضير لعملية برية ضدها في المنطقة».
وفي محصّلة ما حدث في الأيام الماضية، ذكر «المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية»، في مؤتمر صحافي، أنّ «الاحتلال التركي قصف المنطقة 118 مرة بالطائرات المسيّرة، و20 مرة بالطائرات الحربية، مستعملاً 893 قذيفة مدفعية وصاروخية». وأضاف أن «هذه الهجمات أدت إلى خروج 30 منشأة عن الخدمة، من بينها محطات وآبار نفطية ومحطات كهرباء ومخابز ومعامل، بالإضافة إلى معمل غاز السويدية»، لافتاً إلى أن استهداف المرافق الحيوية والخدماتية يهدف إلى تعميق الأزمات الاقتصادية. كذلك، حذرت «الذاتية» من أن الممارسات التركية «تتيح للخلايا الإرهابية والمرتزقة تعزيز وجودها وثقتها، لشن المزيد من الهجمات على مناطقنا»، ملوحةً بإمكانية التخلي عن مهمة حماية السجون والمخيمات التي تحوي عناصر من «داعش»، باعتبار أن «الهجمات التركية تقوض مهمة حماية مراكز احتجاز عناصر التنظيم، وتعرض حياة ملايين السكان للخطر».
ويأتي هذا بعدما كانت وسائل إعلام محسوبة على «الذاتية» قد نشرت معلومات عن «استهداف الطيران التركي لنقطة قريبة من مركز احتجاز لعناصر تنظيم (داعش)، في مدينة المالكية شمال الحسكة». كما تحدثت بعض وسائل الإعلام الكردية عن «أنباء حول عصيان نفذه عناصر من التنظيم، داخل سجنَي غويران والثانوية الصناعية». ويرى مراقبون أنّ مواقف «قسد» الأخيرة تهدف إلى إيصال رسائل إلى حلفائها في «التحالف الدولي»، مفادها بأنّ أيّ تطور لاحق في الهجمات التركية، سيدفعها إلى التعاطي مع مهمة حماية سجون ومعتقلات «داعش» على أنها مهمة ثانوية، وذلك بهدف الضغط عليهم، لمنع أي تصعيد إضافي، بما يشمل الهجمات البرية المحتملة. وفي السياق، تشير مصادر ميدانية، في حديث إلى «الأخبار»، إلى أنّ «(قسد) تلجأ، دائماً، إلى ورقة حماية سجون ومخيمات (داعش)، لإحراج الأميركيين ودفعهم إلى الضغط على الأتراك لوقف الهجمات»، مضيفة أنّ «واشنطن تحثّ أنقرة على ضبط تصعيدها ضد (قسد)». بيد أنّ تبني «حزب العمال الكردستاني» لعملية أنقرة، وإصرار الأتراك على اعتبار «قسد» جناحاً سورياً للحزب، «يحرجان واشنطن»، طبقاً للمصادر نفسها، التي تتابع أنّ «أنقرة قد تستغل ذلك لإضعاف (قسد) اقتصادياً، والتحضير لعملية برية ضدها في المنطقة».

