ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

أوروبا تتابع حراكها نحو سوريا: عودة اللاجئين ليست مستحيلة

عرب
حفظ المقالة
عامر علي
عامر علي
الجمعة 1 تشرين الثاني 2024
الخط
في إطار «الهبّة» الأوروبية المتأخرة لتغيير آلية التعامل مع سوريا، على خلفية استمرار أزمة اللجوء، ناقش سفراء الاتحاد الأوروبي سبل تعزيز العودة الطوعية للاجئين السوريين إلى بلدهم في ظل استمرار تدفق اللاجئين، ومحاولة عدد من دول الاتحاد خلق مسار أوروبي يكسر الجمود مع دمشق، أملاً في إنهاء هذه الأزمة المستمرة منذ عام 2012. واستندت المشاورات الجديدة، والتي تمّت بدفع من المجر التي تترأس الدورة الحالية لمجلس الاتحاد الأوروبي، بشكل أساسي إلى مسوّدة وزّعتها المفوضية على السفراء، اعتماداً على مبادرة قدّمتها ثماني دول هي: النمسا، كرواتيا، قبرص، التشيك، اليونان، إيطاليا، سلوفاكيا وسلوفينيا، حملت اسم «اللاورقة». وتدعو المسوّدة المشار إليها إلى إنهاء القطيعة مع دمشق، وفتح آفاق تواصل جديدة لتعزيز الاطّلاع على المتغيرات على الأرض، بالإضافة إلى إمكانية دعم الاستثمارات في سوريا، الأمر الذي يوفر بيئة تحدّ من موجات اللجوء المستمرة.
وسبقت المناقشات الجديدة، بحسب تسريبات صحافية، دراسة مشتركة لتعيين مبعوث أوروبي إلى سوريا، الأمر الذي من شأنه أن يسهّل دراسة فرص ضخ الاستثمارات، وفتح باب العودة الطوعية للاجئين السوريين. ويأتي هذا على اعتبار أن عودة هؤلاء طوعاً، هي الخطوة الوحيدة الممكنة في ظل عدم إمكانية إعادتهم بشكل قسري، ما يتطلب بشكل أساسي دعم «مشاريع التعافي المبكر» الأممية، والتي تحاول الولايات المتحدة عرقلتها، في ظل عدم تضررها من أزمات اللجوء التي تشكل ضغطاً كبيراً على دول جوار سوريا، وعلى دول الاتحاد الأوروبي بشكل عام.
لا تزال الجهود تواجه معوقات عديدة، من بينها الموقف الأميركي الرافض للحل في سوريا


على أن الملاحظ في جولة المباحثات الأوروبية الجديدة مستوى القبول الكبير بين السفراء، في موقف يخالف الوضع السابق الذي كانت تقود فيه ألمانيا حلفاً مناوئاً لهذه الإجراءات. ومن جهتها، تبدي إيطاليا التي أعادت علاقتها مع دمشق، حماسة كبيرة للمضي في هذه الإجراءات، وخصوصاً بعدما نجحت في إدراج سوريا ضمن «النهج الجديد» لإدارة ملف الهجرة إلى أوروبا، والذي أقرّه زعماء الاتحاد الأوروبي قبل نحو أسبوعين، ويدعو إلى استكشاف إمكانية الاستعانة بمصادر خارجية، وتهيئة الظروف لعودة آمنة وطوعية للاجئين إلى بلادهم.
وبالرغم من الحماسة الكبيرة التي تبديها دول أوروبية عديدة، تمكنت حتى الآن من فتح مسار جديد للتعامل مع سوريا، لا تزال هذه الجهود تواجه معوقات عديدة، من بينها الموقف الأميركي الرافض للحل في سوريا، وما يرافقه من عرقلة مستمرة لمساع عديدة في هذا الصدد، لما توفره الظروف الحالية من أوضاع مناسبة للوجود الأميركي في سوريا، بالإضافة إلى إمكانية استعمال «ورقة اللاجئين» على طاولة المفاوضات السياسية.
وفي غضون ذلك، أعلنت المبعوثة البريطانية إلى سوريا، آن سنو، عبر تغريدة لها على «أكس» عن زيارة تجريها إلى العاصمة المصرية القاهرة، تجري خلالها لقاءات مع مسؤولين مصريين لمناقشة خفض التصعيد في سوريا وتطورات العملية السياسية. وقالت سنو إن «الصراع الإقليمي يؤدي إلى تفاقم الوضع الهش في سوريا، ما يؤثر على السوريين العاديين الذين عانوا كثيراً بالفعل»، موضحة أن جهودها تهدف إلى «الدفع نحو خفض التصعيد الإقليمي، والعملية السياسية بقيادة سوريا، بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن 2254».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك