جاء التصريح الاخير لمدير الامن العام اللبناني عباس ابراهيم، من أن ملف المطرانين المخطوفين، يوحنا إبراهيم، وبولس اليازجي، «يدخل في عملية التفاوض مع الأتراك ومع الجانب السوري» حول اطلاق مخطوفي اعزاز مقابل الطيارين التركيين، ليعيد إلى الواجهة موضوع المطرانين المخطوفين.


وكان المطرانان بولس يازجي، مطران حلب للروم الأرثوذكس، ويوحنا إبراهيم، مطران حلب للسريان الأرثوذكس، في 22 نيسان الماضي في قرية «داعل» غرب مدينة حلب شمال سوريا، من دون أن تتبنى أي جهة معارضة مسؤولية اختطافهما.
يذكر أن تركيا كانت قد اكدت مؤخراً أن المطرانين غير موجودين على اراضيها، في حين أكد رئيس «الائتلاف» المعارض احمد الجربا في تصريح تلفزيوني أنهما لا يزالان على قيد الحياة.
كما دعا بطريرك إنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي، الملك الأردني عبد الله الثاني إلى التدخل لإنهاء ملف اختطاف المطرانين.
(الأخبار)