فوضى سياسية في أوستراليا: هل يتجاوز موريسون لعنة الكرسي؟
حفظ المقالة
لا يكاد كرسي رئاسة الوزراء الأوسترالية ينشغل حتى يشغر. حقيقة تُعزى إلى ظاهرة «الطعن من الخلف» التي غيّرت خلال العقد الماضي وجه الديموقراطية في كانبيرا. اليوم، يواجه رئيس الوزراء الجديد، سكوت موريسون، المشكلة نفسها، مع فارق تمتّعه بما يعتبر «نقاط قوة»، على رأسها تماهيه مع إمبراطور الإعلام العالمي روبرت مردوخ

رنا حربي
السبت 8 أيلول 2018
الخط
