انطلقت اليوم الجمعة تدريبات عسكرية مشتركة بين إيران والصين وروسيا، في شمال المحيط الهندي وخليج عُمان، وفق ما أعلن قائد الأسطول الإيراني غلام رضا طحاني.

واعتبر طحاني في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي أن «رسالة المناورات هذه هي السلام والصداقة والأمن المستدام في ظل التعاون والاتحاد... ومن نتائجها أنه لا يمكن فرض العزلة على إيران».
كذلك أكد طحاني أن «إجراء هذه المناورات يعني أن العلاقات بين الدول الثلاث، إيران وروسيا والصين، بلغت مرحلة مهمة وستستمر هذه الوتيرة خلال الأعوام المقبلة أيضاً»، موضحاً أن التدريبات تتضمن إنقاذ سفن تحترق أو تتعرض لهجوم قراصنة، وتدريبات رماية تشارك فيها البحرية الإيرانية والحرس الثوري.
وقال إنّ «الهدف من هذا التدريب هو تعزيز أمن التجارة البحرية الدولية ومكافحة القرصنة والإرهاب وتبادل المعلومات والخبرات»، معتبراً أن «استضافة هذه القوى تظهر أن علاقاتنا قد وصلت إلى نقطة ذات مدلول وقد يكون لها تأثير دوليّ».
وبثّ التلفزيون الإيراني لقطات قال إنها لبارجة حربية روسية تصل إلى مرفأ جابهار في جنوب إيران، موضحاً أن البوارج الصينية ستنضم لاحقاً، فيما وصف الدول الثلاث بـ«المثلث الجديد للقوى في البحر».
وتأتي التدريبات وسط تزايد التوتر في المنطقة منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق حول النووي الإيراني المبرم عام 2015.
على صعيد موازٍ، أعلنت اليابان اليوم الجمعة، أنها سترسل سفينة عسكرية وطائرتي دوريات للمساعدة في حماية الممرات المائية في المنطقة، لكنها لن تنضم إلى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في بحر الخليج.
وقال المتحدث باسم الحكومة يوشيدي سوغا، إن طوكيو «سترسل مدمرة مخصّصة للأنشطة الاستخباراتية إلى جانب طائرتَي دوريات»، مؤكداً أن هذه الخطوة «تدبير ياباني خاص هدفه السلام والاستقرار في الشرق الأوسط بالإضافة إلى ضمان سلامة السفن المرتبطة باليابان»، ومشيراً إلى أن 90% من واردات طوكيو من النفط الخام مصدرها هذه المنطقة.