الخط
تعتزم إيران تمديد «اتفاقية تعاون» مع روسيا، وتحديثها لتتحول إلى اتفاق شامل وطويل الأمد، حسب ما قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف في تصريحات أدلى بها إلى التلفزيون الحكومي الإيراني، وتناول فيها نتائج محادثاته مع مسؤولين روس في العاصمة موسكو أمس الثلاثاء. وأشار ظريف إلى أنّه التقى بوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، كجزء من اتصالاته في موسكو، وأجرى أيضاً مكالمة هاتفية مع الرئيس فلاديمير بوتين. وأوضح أنّه نقل إلى بوتين رسالة من الرئيس الإيراني حسن روحاني بشأن الاتفاق النووي والقضايا الثنائية.
وقال ظريف إنّه نتيجة للمفاوضات التي جرت مع الجانب الروسي، قرّرت طهران تمديد اتفاقية التعاون وجعلها طويلة الأمد بين إيران وروسيا، والتي ستنتهي في آذار 2021.
الدولة تتحمّل المسؤولية
حمَّل رئيس الجمعية الإيرانية لاختصاصيي الطب الباطني، ایرج خسرونیا، الدولة الإيرانية مسؤولية تزايد أعداد ضحايا فيروس كورونا، مرجعاً السبب إلى عدم اتخاذ الدولة التدابير اللازمة. وقال خسرونیا إنّ عدد المتوفين جرّاء الفيروس «بلغ أعلى مستوى في إيران خلال اليومين الماضيين، حيث وصل إلى 229 حالة وفاة يومياً». وأضاف أنّ تزايد أعداد الإصابات بالوباء كان نتيجة لاستعجال الحكومة في عملية تطبيع الحياة الاقتصادية والاجتماعية، قبل اتخاذ تدابير الوقاية اللازمة.
كما ذكر أنّ الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد في السنوات الأخيرة كان لها تأثير سلبي على المواطنين خلال فترة الوباء، وأنّ الكثير من المواطنين غير قادرين على شراء الكمامات والمطهّرات بسبب الصعوبات الاقتصادية ومشاكل المعيشة. وختم خسرونیا بالقول إنّ الأدوية وتكاليف العلاج باهظة الثمن، وأنّ هذا الوضع أدّى إلى حدوث تمييز في الحصول على العلاج بين الأغنياء والفقراء.
ووفقاً للأرقام الرسمية، فقدْ فَقدَ 14853 شخصاً حياتهم في إيران جراء الإصابة بالفيروس، فيما بلغت أعداد الحالات المصابة 281413 حالة.
وقال ظريف إنّه نتيجة للمفاوضات التي جرت مع الجانب الروسي، قرّرت طهران تمديد اتفاقية التعاون وجعلها طويلة الأمد بين إيران وروسيا، والتي ستنتهي في آذار 2021.
الدولة تتحمّل المسؤولية
حمَّل رئيس الجمعية الإيرانية لاختصاصيي الطب الباطني، ایرج خسرونیا، الدولة الإيرانية مسؤولية تزايد أعداد ضحايا فيروس كورونا، مرجعاً السبب إلى عدم اتخاذ الدولة التدابير اللازمة. وقال خسرونیا إنّ عدد المتوفين جرّاء الفيروس «بلغ أعلى مستوى في إيران خلال اليومين الماضيين، حيث وصل إلى 229 حالة وفاة يومياً». وأضاف أنّ تزايد أعداد الإصابات بالوباء كان نتيجة لاستعجال الحكومة في عملية تطبيع الحياة الاقتصادية والاجتماعية، قبل اتخاذ تدابير الوقاية اللازمة.
كما ذكر أنّ الأزمة الاقتصادية المتفاقمة في البلاد في السنوات الأخيرة كان لها تأثير سلبي على المواطنين خلال فترة الوباء، وأنّ الكثير من المواطنين غير قادرين على شراء الكمامات والمطهّرات بسبب الصعوبات الاقتصادية ومشاكل المعيشة. وختم خسرونیا بالقول إنّ الأدوية وتكاليف العلاج باهظة الثمن، وأنّ هذا الوضع أدّى إلى حدوث تمييز في الحصول على العلاج بين الأغنياء والفقراء.
ووفقاً للأرقام الرسمية، فقدْ فَقدَ 14853 شخصاً حياتهم في إيران جراء الإصابة بالفيروس، فيما بلغت أعداد الحالات المصابة 281413 حالة.

