عُمان ممرّاً للتسويات الكبرى: أميركا تريد «الخروج» الآمن
حفظ المقالة
هل تنجح سلطنة عُمان في وساطتها لعقد صفقة نووية جديدة بين واشنطن وطهران، يمكن أن تمثّل مرّة أخرى، أحد التحوّلات الكبرى التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط؟ فصفقة كتلك، إن تَحقّقت، يمكن أن تُعيد رسم الخريطة السياسية للشرق الأوسط بالكامل، بحيث يصبح ممكناً للمرّة الأولى لدول المنطقة (باستثناء إسرائيل) أن تتعايش في ما بينها، على غير قاعدة التصارع الدائم واختلاق العداء، والذي كانت تتولّى تسعيره القوى الكبرى المسيطرة فيها، سواءً كانت بريطانيا أم أميركا أم الاثنتان معاً

حسين إبراهيم
الجمعة 2 حزيران 2023
الخط
