الخط
في تقليد يمتد على أكثر من 60 عاماً، كان سكان بلدة «ديكفسيل» في ولاية نيوهامبشير الأميركية، والبالغ عددهم ستة فقط، أول من صوّتوا في الانتخابات الرئاسية، منتصف ليل الإثنين – الثلاثاء، فيما توزعت أصواتهم بالتساوي بين كل من المرشحة الديموقراطية، كامالا هاريس، ومنافسها الجمهوري، دونالد ترامب، اللذين نال كل منهما ثلاثة أصوات، في نبذة مبكرة عن احتدام السباق إلى البيت الأبيض، والذي كانت قد تنبأت به غالبية استطلاعات الرأي في وقت سابق. ومنذ صباح أمس الباكر، بدأت مراكز الاقتراع تفتح أبوابها تباعاً، في جميع أنحاء الولايات المتحدة، علماً أنّ مواعيد الاقتراع تختلف من ولاية إلى أخرى، ومن مقاطعة إلى أخرى في بعض المناطق حتى، فيما لا تبدأ بعض الولايات، من مثل هاواي، بالتصويت حتى مدة الظهيرة. وبعدما أدلى كل من ترامب وزوجته بصوتيهما، استضافا عشاء لكبار المتمولين وأصدقاء «الحملة» في منتجع «مار إيه لاغو» في فلوريدا، حيث أمضى ترامب «اليوم الكبير»، فيما كانت هاريس قد أعلنت أنها ستتناول العشاء مع العائلة ليلة الانتخابات، طبقاً لـ«تقاليدها»، مشيرةً إلى أنّها عند المساء، ستنظم «مشاهدة جماعية» للنتائج في جامعتها، «جماعة هوارد»، في واشنطن العاصمة، وهي واحدة من الجامعات التاريخية للسود في الولايات المتحدة.

