وقائع من مفاوضاتٍ تحت النار في مسقط | «أنصار الله» ترفض طلبات واشنطن: لسنا مستعجلين... ولا عودة إلى الحوار قبل فكّ الحصار
حفظ المقالة
لا تشي جولة التفاوُض المباشرة الأخيرة، بين حركة «أنصار الله» من جهة والجانب الأميركي من جهة أخرى، بأيّ تبدُّل في رؤية واشنطن لملفّ الحرب على اليمن. ترغيب وترهيب ومحاولات ابتزاز بالملفّ الإنساني تستهدف جميعها إخضاع الحركة للمطالب السعودية، وإجبارها على رفع الراية البيضاء من دون أيّ مقابل. استسلامٌ لا ترى قيادة صنعاء أدنى موجب له بعد ستّ سنوات من الصمود والقتال الأسطوري الذي قلَب المعادلة لصالحها بالكامل. ولذا، فقد كان موقفها واضحاً على طاولة الوسيط العُماني: لا مساومة على حقوق اليمنيين، لا نزول عند رغبات واشنطن، ولا عودة إلى التفاوض قبل وقف العدوان وفكّ الحصار. وهما المطلبان الرئيسان اللذان جاءت المبادرة السعودية المتجدّدة، المطروحة بالأمس، لتستمرّ في المراوغة حولهما، بعيداً من أيّ إعلان جادّ وحقيقي، وفق ما رأته «أنصار الله»

ابراهيم الأمين
الثلاثاء 23 آذار 2021
الخط
