
إصابات جراء عملية دهس قرب بلدة الخضر
الخط
أكدت حركة المقاومة الإسلامية «حماس» أن عملية الدهس التي وقعت قرب بلدة الخضر غرب بيت لحم جنوب الضفة الغربية أمس والتي أصابت جنديين إسرائيليين، تمثل رسالة بليغة لحكومة الاحتلال المتطرفة ووزير ماليتها بتسلئيل سموتريتش الذي يهدد بفرض سيادة الاحتلال على الضفة.
وقالت، في بيان، «إن العملية رد طبيعي على ما يرتكبه الاحتلال من عدوان غاشم على شعبنا في قطاع غزة والضفة الغربية، وتأكيداً على عزم المقاومة على تخطي كل عراقيل الاحتلال وإجراءاته الأمنية وأنها لن تهدأ طالما استمر الاحتلال وجرائمه»، مشيرة إلى «أن الضفة ستبقى شوكة في حلق الاحتلال، وأن كل محاولاته للسيطرة عليها وتهجير شعبنا ستبوء بالفشل».
ودعت «حماس» إلى المزيد من العمليات الموجعة في قلب الاحتلال، وإلى مزيد من الغضب والتوحد خلف خيار المقاومة، حتى كنس الاحتلال ودحره.

