ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

قصف متجدّد في سوريا: أميركا تشدّد الضغوط

فلسطين
حفظ المقالة
أيهم مرعي
أيهم مرعي
الخميس 14 تشرين الثاني 2024
الخط

الحسكة | للمرة الثانية خلال أقل من 24 ساعة، جددت طائرات أميركية قصفها على مواقع تابعة للقوات الرديفة للجيش السوري في مدينة البوكمال وأطراف دير الزور، وذلك في محاولة لتصعيد الضغوط على فصائل المقاومة، ودفعها إلى الحد من هجماتها على القواعد الأميركية غير الشرعية في سوريا أو إنهائها. وقالت «القيادة المركزية» الأميركية (سنتكوم)، في بيان، إن طائراتها نفّذت «ضربات استهدفت مستودعاً لجماعة مسلحة مدعومة من إيران في سوريا»، مضيفة أن تلك الضربات «جاءت رداً على هجوم صاروخي استهدف الجنود الأميركيين في قاعدة الشدادي في ريف محافظة الحسكة». وادّعت أن «الهجمات لم تلحق أي ضرر بالمنشآت الأميركية، ولم تقع أي إصابات بين القوات الأميركية أو القوات الشريكة».

استقدمت الولايات المتحدة دفعة جديدة من الأسلحة والمعدات


وبالتوازي مع ذلك، استقدمت الولايات المتحدة دفعة جديدة من الأسلحة والمعدات إلى كل من قاعدة «الشدادي» في ريف الحسكة، وقاعدتَي «كونيكو» و«العمر» في ريف دير الزور الشمالي والشرقي، بعد ساعات قليلة من استهداف المقاومة للقواعد الثلاث المشار إليها، ليل الثلاثاء - الأربعاء. وفي هذا السياق، تؤكد مصادر ميدانية، لـ«الأخبار»، أن «الولايات المتحدة تحاول استغلال توتر محدود بين أحد تشكيلات القوات الرديفة في البوكمال وبين شخصية عشائرية، لبث الفتنة، ومحاولة تأليب العشائر»، لافتة إلى أن «الجهود الرسمية والعشائرية أنهت التوتر من دون أي تطورات ميدانية، في ظل تأكيد التكاتف مع الجيش والقوات الرديفة». وترى المصادر أن «عمليات المقاومة لن تتأثر بالاعتداءات الأميركية الجوية والبرية»، مرجحة أن «تكثف المقاومة من استهدافاتها على القواعد الأميركية، رداً على تصعيد واشنطن، ولتأكيد استمرار عملها من دون أي تأثير»، في ظل الدعم الكبير الذي تتلقاه إسرائيل من الولايات المتحدة، في حربها على قطاع غزة ولبنان، واستهدافاتها المتكررة لسوريا.
ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، أن «بلاده مستعدة لاستئناف الاتصالات مع الولايات المتحدة الأميركية بشأن سوريا، في عهد الرئيس المنتخب دونالد ترامب»، مشيراً إلى أنه «على الأرجح، موسكو سترد بشكل إيجابي إذا تلقت طلباً من واشنطن لاستئناف الحوار بخصوص سوريا». ومن جهتها، أفادت مصادر ديبلوماسية تركية بأن «السياسة الأميركية تجاه سوريا تمت إعادة مناقشتها أخيراً مع واشنطن»، مرجحةً أن «تنسحب القوات الأميركية في سوريا بين عامي 2025 و2026». وأضافت المصادر أن «الولايات المتحدة ليست لديها أجندة رسمية للانسحاب بعد، لكن تركيا تلقت رسالة مفادها أنه يجب حل المشكلة على أساس التعاون»، لافتة إلى أن «واشنطن لا يمكنها إنهاء وجودها في سوريا إلا باتفاق شامل مع أنقرة»، موضحة أن القضايا التي تجب مناقشتها في هذا السياق هي «مصير الآلاف من أسرى تنظيم داعش وعائلاتهم، وما إذا كانت فجوة انسحاب القوات الأميركية ستسدها حكومة دمشق أو تركيا والفصائل التي تدعمها».

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك