استشهد خمسة عشر شخصاً بينهم أطفال ونساء، وأصيب ستة عشر آخرون، في عدوان إسرائيلي جديد استهدف، أمس، مباني سكنية في حي المزة في العاصمة دمشق، ومنطقة قدسيا في ريف دمشق. وتسبب العدوان في انفجارات سمع دويها في العاصمة وريفها، وبأضرار مادية كبيرة، في وقت ذكرت فيه وزارة الدفاع السورية، في بيان، أن العدوان الجوي تم من اتجاه الجولان السوري المحتل. ويعتبر هذا العدوان الثالث الذي يستهدف المزة خلال أقل من شهر ونصف؛ إذ تعرضت المنطقة نفسها لاعتداء في 21 تشرين الأول الفائت، استهدف سيارة وتسبب في استشهاد شخص وإصابة ثلاثة آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة في واجهة أحد الفنادق. كذلك، طاول عدوان إسرائيلي منطقة «بنايات الـ14» في ناحية شديدة الازدحام في المزة، الأمر الذي تسبب في استشهاد 7 أشخاص وإصابة 11 آخرين، بالإضافة إلى أضرار مادية كبيرة.
ويأتي هذا العدوان بعد ساعات قليلة من سلسلة اعتداءات طاولت منطقة القصير في ريف حمص، وتسببت في تدمير عدد من الجسور والبنى التحتية. وذكرت وزارة الدفاع السورية أن الاعتداء الذي استهدف جسوراً على نهر العاصي والطرقات على الحدود السورية ــ اللبنانية في منطقة القصير في ريف حمص، أدى إلى إلحاق أضرار كبيرة بها وخروجها عن الخدمة، في حين لم ترد أنباء عن وقوع شهداء. في غضون ذلك، أعلنت «قوة الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك» (أوندوف) أن إسرائيل اخترقت منطقة الفصل في الجولان، خلال حفرها عدداً من الخنادق. وأضافت، في تصريحات نشرتها «بي بي سي» البريطانية، أن مركبات وعناصر تابعة للجيش الإسرائيلي دخلت إلى المنطقة المنزوعة السلاح. وتأتي هذه التعديات الإسرائيلية في سياق ما يسميها العدو «أعمال بناء جدار وقائي لمنع تسلل مسلحين من سوريا».
الخط

