ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

... وفي الشرق: أميركا تصعّد اعتداءاتها بوجه المقاومة

فلسطين
حفظ المقالة
أيهم مرعي
أيهم مرعي
الأربعاء 20 تشرين الثاني 2024
الخط

الحسكة | تسعى واشنطن، من وراء اعتداءاتها المتكرّرة على القوات الرديفة للجيش السوري (3 هجمات في 10 أيام)، لدفع فصائل المقاومة إلى وقف استهدافاتها التي تطاول القواعد الأميركية في سوريا، علماً أن أكثر من 100 استهداف سُجّلت خلال العام الجاري. وكان الطيران الأميركي شنّ، ليل الثلاثاء، غارات جوية على باديتَي القورية والعشارة في ريف مدينة الميادين شرق دير الزور، فيما لم ترد معلومات عن وقوع خسائر بشرية. ويمكن وضع الهجوم الأخير في إطار استراتيجية بدأتها واشنطن الشهر الماضي، بعدما ضاعفت التعزيزات العسكرية المتّجهة إلى سوريا، ونفّذت ضربات جوية وبرية متقطّعة، لوضع حدّ لنشاط الفصائل المتصاعد ضدّها.
ووفقاً لـ«المرصد السوري» المعارض، استقدمت الولايات المتحدة، منذ بداية العام الجاري، «2258 شاحنة تحمل معدات عسكرية ولوجستية وصواريخ، من إقليم كردستان العراق على دفعات»، بالإضافة إلى «136 طائرة شحن هبطت في القواعد، محمّلة بالأسلحة والمعدات والذخائر المتنوعة في الفترة نفسها». وسجّل شهر تشرين الأول الماضي استقدام أكثر من 400 شاحنة، وهو رقم قياسي بالمقارنة مع الأشهر السابقة، والتي كان أعلاها في شهر آذار (240 شاحنة)، وتموز (200 شاحنة). أيضاً، سجّل الشهران الحالي والماضي، أعلى نسبة هبوط لطائرات الشحن العسكرية، بواقع 15 طائرة في تشرين الأول، و18 طائرة في تشرين الثاني، وبمعدل نحو 30% من إجمالي الطائرات التي هبطت خلال هذا العام.

منذ بداية العام، استقدمت واشنطن 2258 شاحنة تحمل معدات عسكرية إلى سوريا


ويبدو أن عودة نشاط فصائل المقاومة، والذي انخفض بين شهرَي نيسان وأيلول، قبل أن يتجدّد في تشرين الأول، مع تنفيذها نحو 13 استهدافاً ضدّ القواعد الأميركية، أقلقت الأميركيين، ودفعتهم إلى اتباع استراتيجية الردّ على أيّ هجوم جديد، ومضاعفة إجراءات تحصين القواعد. أيضاً، يَظهر أن واشنطن تتحسّب لتصعيد إضافي، بعد تكثيف إسرائيل اعتداءاتها الجوية شبه اليومية في سوريا، فضلاً عن احتمال قيامها بتوغل بري في جنوبها. وقالت مصادر ميدانية، في حديث إلى «الأخبار»، إن «واشنطن تدرك أن استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان، واحتمال توسعتها إلى سوريا، يشكلان خطراً كبيراً على قواعدها هناك»، مشيرة إلى أن «نوع التعزيزات وحجمها، إلى جانب استقدام دفعة جديدة من طائرات إف-15 وإف-16 إلى الشرق الأوسط، هي بمثابة تحسب أميركي لأعلى درجات التصعيد الذي قد تشهده المنطقة في الأشهر المقبلة». ولفتت المصادر إلى أن «القوات الأميركية الموجودة في سوريا، لا تزال تتعامل مع فترة وجود لا تقلّ عن عامين إضافيَّين في هذا البلد، وفق الاتفاق المعلن مع الجانب العراقي على جدولة الانسحاب من المنطقة»، مرجّحة «عدم تفكير واشنطن في الانسحاب بشكل جدّي طالما تواصلت الحرب على غزة ولبنان». وبيّنت المصادر أن «المقاومة أثبتت قدرة عالية على التكيّف مع الإجراءات الأميركية وتجاوزها»، متوقّعة أن «تواصل زخمها في استهداف الأميركيين كخيار لا بد منه للضغط عليهم، ودفعهم إلى استعجال الانسحاب من المنطقة».
من جهة أخرى، تواصل تركيا ضغطها الإعلامي والسياسي على إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، دونالد ترامب، ودعوتها إلى تطبيق وعودها بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية. وفي هذا السياق، أكّد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، في تصريحات إعلامية، أن «أنقرة مستعدّة للتعامل مع الواقع الحالي، والوضع الجديد الذي سيحدثه الانسحاب الأميركي المحتمل من سوريا»، مشدداً على أن «الأمن القومي التركي يأتي قبل كل شيء». ورأى أنه «مثلما نبذل جهوداً لتجفيف مستنقع الإرهاب (حزب العمال الكردستاني، والوحدات الكردية)، ينبغي على الحكومة السورية أن تبذل الجهد نفسه».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك