الحوثي: العدو يرى في حزب الله عائقاً أمام مشروعه في السيطرة على المنطقة
لاحتلال عجز عن تحقيق أهداف عدوانه المرتفعة السقف حيث كان يراهن على ما قد ألحقه بحزب الله من ضربات موجعة ومؤلمة واستهداف للقادة أنه قد هيأ الأرضية اللازمة لتدمير الحزب ونزع سلاحه وألا يبقى للمقاومة الإسلامية أي وجود في لبنان


قال قائد «حركة أنصار الله» عبد الملك الحوثي إن «انتصار لبنان على عدوان الاحتلال الإسرائيلي بشراكة ودعم أميركي هو انتصار تاريخي مهم جداً، يعود فضله لجهود الرجال الثابتين والحاضنة الشعبية وفشل رهانات العدو على اعتداءاته على حزب الله»، مؤكداً أن «المعيار للانتصار في لبنان يتجلى في ثلاثة أمور: أهداف العدو المعلنة، وعمليات حزب الله التي ألحق بالعدو النكاية الكبيرة، والفشل المتكرر في الميدان ».
وأضاف، في كلمة اليوم، أن «الاحتلال عجز عن تحقيق أهداف عدوانه المرتفعة السقف حيث كان يراهن على ما قد ألحقه بحزب الله من ضربات موجعة ومؤلمة واستهداف للقادة أنه قد هيأ الأرضية اللازمة لتدمير الحزب ونزع سلاحه وألا يبقى للمقاومة الإسلامية أي وجود في لبنان وألا يبقى للجهاد أي راية»، مردفاً أن «العدو أراد أن يفرض تغييراً سياسياً من خلال الحملة التي أطلقها الأميركي لفرض معادلات في خدمة العدو الإسرائيلي ليس على مستوى لبنان فحسب بل على مستوى ما يعبرون عنه بالشرق الأوسط بشكل كامل، وهو كان يرى في نموذج حزب الله عائقا أمام مشروعه في السيطرة على المنطقة».
وأشار الحوثي إلى أن «الأعداء يعتبرون جبهة حزب الله في لبنان ذات أهمية كبيرة جداً على مستوى واقع الأمة»، مضيفاً أن «عمليات حزب الله اليومية وخصوصاً يوم الأحد اللاهب أثبتت أنه على مستوى القدرات لا يزال في وضع قوي ومتماسك وبمستوى كبير»، مشيراً إلى أن « حالة اليأس وعُقَد الإحباط والشعور بالهزيمة أثّرت عند بعض العرب على مواقفهم تجاه ما يحصل».
ولفت إلى أن «العدو الإسرائيلي حرص على التكتم الإعلامي والتغطية على ما يحدث حتى لا يظهر حجم خسائره في الميدان والمغتصبات والقواعد»، مضيفاً أن « حجم المواجهة الساخنة مع الجبهة اللبنانية زاد من التأثيرات الكبيرة على وضع العدو الاقتصادي المتأثر والمتضرر بفعل عدوانه المستمر على غزة»، مشيراً إلى أن « العدو الإسرائيلي يطمع فعلاً أنه لو تخلص من لبنان وفلسطين والقوى الحية في الأمة، سيطمع في السيطرة على الأمة وفرض ما يريده مع الأميركي».
