ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

3700 شهيد ومفقود في «عملية الشمال» الغزّيون (لا) يقطعون الأمل بوقف الحرب

فلسطين
حفظ المقالة

على رغم استمرار الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار على الأماكن المكتظّة في قطاع غزة، ولا سيما في الشمال، بوتيرة لا تعرف التراجع، إلا أن الغزيين يأملون في أن يؤدي الحراك السياسي الحالي إلى هدنة صارت تبدو حلماً، بعد 420 يوماً على الحرب.

يوسف فارس
يوسف فارس
الثلاثاء 3 كانون الأول 2024
غزيون يعبرون أمام مخبز مغلق بسبب شح الطحين في مخيم النصيرات وسط القطاع (أ ف ب)
غزيون يعبرون أمام مخبز مغلق بسبب شح الطحين في مخيم النصيرات وسط القطاع (أ ف ب)
الخط

غزة | رغم أن الوقائع الميدانية لا تبشّر بأن ثمة اتفاقاً لوقف إطلاق النار، أو هدنة في قطاع غزة تلوح في الأفق، فإن الغزيين لا يمتلكون سوى التفاؤل بأن يقود الحراك الدبلوماسي الإقليمي، المدعوم بكثافة التصريحات الأميركية والدولية عن ضرورة وقف الحرب، إلى انفراجة. إذ يتابع الأهالي الذين تسكنهم هموم وأحزان متشابهة في المجمل، باهتمام، ما يدور من نقاشات حول مستقبل إدارة غزة في اليوم التالي للحرب. ويقول أبو نضال، وهو نازح من مخيم جباليا ويسكن في خيمة وسط ملعب اليرموك للنازحين: «لشدة ما طالت الحرب، صار توقّفها بهدنة أو بوقف كامل حلماً كبيراً ننام ونستيقظ على أمل تحقّقه. هل تتخيّل أكثر من 420 يوماً من القتل والمجازر والنزوح، ولا تعليم للأطفال، والناس مشتّتون بين شمال وجنوب، وجوع وحياة معدمة تماماً؟». ويتابع الرجل الخمسيني، في حديثه إلى «الأخبار»، أنه «لا يوجد في غزة كلها من هو مستعد لإبداء الرأي بمن يحكمنا. فلتقف الحرب أولاً، ويقف شلال الدم والموت المستمر، ولكل حادث حديث».
أما أم العبد الكحلوت التي نزحت أخيراً من حي تل الزعتر، فهي متفائلة على غير العادة. وتقول، لـ«الأخبار»، إن «التفاؤل سببه الإحساس وليس الأحداث، ونحن جميعاً نعيش على الأمل. أما إسرائيل فلا تظهر أيّ حسن نية. القتل والتوغّل البري في جباليا مستمران، وكذلك التجويع وهدم المنازل. لكن نقول لعلّ وعسى».
وفي الميدان، تواصلت العملية البرية في مخيم جباليا وشمال القطاع لليوم الـ 60 على التوالي، كما تواصل التوغّل في حيّ الزيتون لليوم الـ 101، فيما وتيرة الغارات والقصف المدفعي وإطلاق النار العشوائي على الأهالي في الشوارع والمناطق المكتظّة، لم تتراجع. ووفقاً لآخر إحصائية نشرتها وزارة الصحة، فإن أكثر من 200 مواطن قضوا في استهداف منازل مأهولة في المناطق المحاصرة شمال القطاع، ولم تُنتشل جثامينهم من المنازل المقصوفة. كذلك، أكدت مصادر رسمية أن حصيلة العملية المستمرة في محافظة الشمال، تجاوزت 3700 شهيد ومفقود، و10 آلاف مصاب، و1750 أسيراً، فضلاً عن مسح أحياء بأكملها في مشروع بيت لاهيا ومخيم جباليا.
أما في جنوب القطاع، فقد زادت «وكالة غوث وتشغيل اللاجئين» الطين بِلّة، بإعلانها وقف تسليم المساعدات بسبب الصعوبات المتعلّقة بتأمينها من السرقات، وعطّلت بهذه الخطوة ما أعلنته من برنامج طوارئ لتدارك المجاعة، حيث كان من المفترض أن يجري توزيع كيس طحين واحد لكل عائلة يتجاوز عدد أفرادها الـ 10. وتقاطعت تلك الخطوة مع إعلان «المطبخ العالمي» وقف عملياته في جنوب القطاع، عقب استهداف سيارة تقل عدداً من موظفيه، ما تسبب باستشهاد خمسة مواطنين. وعلى إثر ذلك، ارتفعت أسعار الطحين إلى مستويات قياسية، حيث يباع كيس الطحين في حال توفره في الأسواق بأكثر من 300 دولار، كما تشهد الأسواق شحّاً وغلاءً في السلع الأساسية كافة.

الأكثر قراءة

آسياصنعاء تدعو السلطة اللبنانية لمراجعة حساباتها... وطهران: لن نتخلى عن حزب الله
الأخبار

22.08.2026

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك