
نشر المحلل السياسي لـ«القناة الـ 12» العبرية، يارون أفراهام، بعض تفاصيل المقترح المصري، الذي «تمّ إحرازه» أخيراً خلف الكواليس، بشأن قطاع غزة، كاشفاً أن وفداً إسرائيلياً رفيعاً سيغادر إلى القاهرة الأسبوع المقبل، لبحث التفاصيل.
ووفقاً للقناة العبرية، فإن «وقف إطلاق النار المؤقت»، الذي لم يتم الاتفاق على كل تفاصيله حتى الآن، يتألف من عدة مراحل، وتمتد مرحلته الأولى من 45 إلى 60 يوماً، تتضمّن إفراجاً تدريجياً عن الأسرى الأحياء، في مقابل «زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية».
وأشار أفراهام إلى أن المرحلة الأولى تتضمن الإفراج عن «أقل من 33» أسيراً إسرائيلياً، مقارنة بالمرحلة الأولى من المفاوضات السابقة. كما أشار إلى أن الصفقة ستتضمّن فتح معبر رفح، وإدارته من قبل السلطة الفلسطينية (في الجانب الفلسطيني)، وهو ما يُشكّل «صداعاً كبيراً» لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الذي أعلن أنه «غير مستعد» لأي تدخل للسلطة الفلسطينية في إدارة شؤون غزة.
وبشأن محوري «نتساريم» و«فيلادلفيا»، توقع أفراهام أن يقترح المصريون صيغة جديدة لنشر القوات الإسرائيلية، متسائلاً عن الطريقة التي سيحلّ عبرها المصريون مطلب إنهاء الحرب.

