
اعتبرت حركة «حماس» أنّ اعتراف جيش الاحتلال بمسؤوليته عن مقتل 6 من الأسرى «يؤكد صحة رواية الحركة وبطلان رواية الاحتلال وتحمله مسؤلية التداعيات التي حدثت في حينه».
ورأت الحركة، في بيان، أنّ مقتل المزيد من أسرى الاحتلال على يد جيشهم يؤكّد فشل نظرية رئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو بتحرير الأسرى بالقوة «وأن الضغط العسكري لا يحرر أسراه بل يقتلهم».
وشدّدت «حماس» على أنّ نتنياهو «مسؤول مباشر» عن مقتل عشرات الأسرى بسبب إفشاله التوصل إلى اتفاق، مجدّدة التأكيد على أن «لا بديل» عن وقف العدوان وانسحاب الاحتلال وصفقة تبادل.
وكانت وكالة «رويترز» نشرت، أمس، مذكرة داخلية لحركة «حماس» أصدرتها نهاية الشهر الفائت، تحذّر فيها من عمليات إسرائيلية محتملة لاسترجاع الأسرى.
وذكرت الوكالة أن الحركة أصدرت في 22 تشرين الثاني الفائت بياناً داخلياً يشير إلى معلومات لديها تفيد بعزم إسرائيل تنفيذ عملية لتحرير أسراها من قطاع غزة، على غرار العملية التي نفذتها في مخيم النصيرات في حزيران الفائت.

