الصباغ في بغداد للقاء حسين وعراقجي... وفياض يتفقد الحدود
ينشط الحراك الدبلوماسي على وقع التطورات الميدانية المتسارعة في سوريا، ولا سيما بعد سيطرة الفصائل المسلحة اليوم على مدينة حماة.


ينشط الحراك الدبلوماسي على وقع التطورات الميداني المتسارعة في سوريا، ولا سيما بعد سيطرة الفصائل المسلحة اليوم على مدينة حماة، في الشمال الغربي للبلاد.
ولبحث آخر التطورات الأمنية، وصل وزير الخارجية السوري عباس صباغ إلى العاصمة العراقية بغداد، حيث سلتقي نظيريه العراقي فؤاد حسين والإيراني عباس عراقجي. وإلى العاصمة القطرية الدوحة، وصل وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، حيث من المقرر أن ينعقد الأسبوع المقبل في إطار «آلية آستانا»، اجتماع على مستوى وزراء الخارجية، بمشاركة قطر.
وبالعودة إلى العراق الدولة الجارة لسوريا، أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، رفضه التدخل في الشأن السوري، مطالباً بـ«عدم تدخل العراق حكومة وشعباً وكل الجهات والمليشيات والقوات الأمنية في الشأن السوري كما ديدن بعضهم في ما سبق». كما طالب الحكومة بـ«منعهم من ذلك ومعاقبة كل من يخرق الأمن السلمي والعقائدي في عراقنا»
في هذا الوقت، أكد رئيس «هيئة الحشد الشعبي»، فالح الفياض، من قاطع عمليات غرب نينوى شمالي العراق، رفع الجاهزية الأمنية عند الحدود العراقية – السورية.
وكان رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني، قد استعرض في جلسة سرية للبرلمان، أمس، الخطط التي قامت بها حكومته على المستويين الأمني والسياسي، لمواجهة التداعيات المحتملة للأزمة السورية، مؤكداً قدرة الأجهزة الأمنية على ضبط الحدود، ومنع أي اختراق أمني، ربطاً بالأزمة السورية.
