
استنكرت حركة «حماس» استمرار ملاحقة الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية للمقاومين والمطلوبين للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، مطالبةً قيادتها بوقف هذا السلوك وإطلاق سراح المعتقلين في سجونها.
ونعت الحركة، في بيان، الشاب ربحي الشلبي الذي «ارتقى برصاص أجهزة السلطة في مخيم جنين»، محذرةً من أن «استمرار أجهزة السلطة بهذا النهج المشين يدق ناقوس الخطر ويشعل فتيل الخلافات الداخلية».
وإذ دعتها إلى «تصحيح البوصلة نحو خيار الوحدة لمواجهة الاحتلال ومخططاته الخبيثة»، أهابت الحركة بكافة الفصائل والقوى الوطنية وكل مكونات الشعب إلى «اتخاذ موقف حاسم (...) والعمل على وضع حدٍّ لهذه التجاوزات»، داعيةً قيادة السلطة إلى «الوقف الفوري والتام لهذه الممارسات ومحاسبة المسؤولين عنها، وضبط سلوك أجهزتها، وإطلاق سراح كافة المعتقلين في سجونها».
في المقابل، قدّمت «قوات الأمن الفلسطيني» رواية مختلفة حول استشهاد الشلبي، مشيرةً على لسان الناطق الرسمي باسمها إلى أنه استشهد «متأثراً بجروحه بعد تعرضه لاستهداف مباشر من مجموعة خارجة على القانون أثناء مروره بدراجته النارية».
وقال العميد أنور رجب إن شبلي وقع «ضحية اشتباك مفتعل»، مضيفاً أن «الجناة لجأوا إلى وسائل خطيرة شملت استخدام العبوات الناسفة وإطلاق النار العشوائي، إضافة إلى زرع ألغام».

