
تستأنف محاكمة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صباح اليوم بعد تأجيلها مرات عدّة مع استخدام رئيس الحكومة وأوساطه كل الإمكانات القانونية الممكنة لتأخير هذا الاستحقاق.
ولأسبابٍ أمنية، نقلت جلسات المحاكمة من القدس إلى تل أبيب حيث سيمثل نتنياهو في قاعة تحت الأرض. وستعقد جلسات عدّة أسبوعياً في إطار هذه القضية على أن تستمر لأشهر.
وأكد نتنياهو خلال مؤتمرٍ صحافي مساء أمس إنه «سيتولى الكلام أمام المحكمة وإنه لا يتهرب». وأضاف: «أنتظر هذا اليوم منذ ثماني سنوات، أريد عرض الحقيقة منذ ثماني سنوات ودحض الاتهامات السخيفة والتي لا أساس لها المساقة ضدي.
ونتنياهو هو أول رئيس وزراء لا يزال في منصبه يخضع لمحاكمة جنائية بتهمة الفساد والاحتيال وسوء الأمانة. وفي القضية الأولى، يتهم نتنياهو وزوجته ساره بقبول منتجات فاخرة من سيجار وحلى وشمبانيا تزيد قيمتها عن 260 ألف دولار من جانب أصحاب مليارات ولا سيما المنتج الهوليوودي من أصل إسرائيلي أرنون ميلشان ورجل الأعمال الأسترالي جيمس باكر في مقابل خدمات سياسية.
أمّا في القضية الثانية، فيلاحق رئيس الوزراء لمحاولته التفاوض للحصول على تغطية إعلامية أفضل من جانب أرنون موزيس ناشر صحيفة «يديعوت أحرونوت» وهي كبرى الصحف المدفوعة الأجر في البلاد، في مقابل وعد بتمرير قانون كان من شأنه إعاقة توزيع الصحيفة المجانية «إسرائيل حايوم» الأكثر قراءة في إسرائيل.
وفي الملف الأخير، يتهم نتنياهو بمحاولة تسهيل عملية اندماج أرادها صديقه شول إيلوفيتش الذي كان مساهماً كبيراً في بيزك كبرى مجموعات الاتصالات في البلاد، في مقابل تغطية مؤاتية لسياسته في موقع «والا» الاخباري الذي يملكه إيلوفيتش أيضاً.

