وزير الخارجية الإسباني: لوضع «خطوط حمراء» على القيادة السورية الجديدة
حثّ وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم، المجتمع الدولي على المبادرة لضمان مستقبل سلمي في سوريا، وإسرائيل على عدم زعزعة استقرارها.


حثّ وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس، اليوم، المجتمع الدولي على المبادرة لضمان مستقبل سلمي في سوريا، وإسرائيل على عدم زعزعة استقرارها.
وفي مقابلة في مؤتمر «رويترز نيكست»، شدد الوزير الإسباني على أنه يتعين على المجتمع الدولي أن يحدد «عدة خطوط حمراء» في أي محادثات مع القيادة السورية الجديدة، مؤكداً ضرورة «احترام حقوق الإنسان وحقوق الأقليات في سوريا».
وإذ دعا إلى ضرورة «التحرك سريعاً» لضمان مستقبل سلمي للبلاد، أكد ألباريس ضرورة «تحول الحركة العسكرية التي تولت السلطة في سوريا إلى حركة سياسية»، داعياً إلى «إجراء نقاش لرفع هيئة تحرير الشام عن قائمة الإرهاب». وأعلن ألباريس أن إسبانيا تعمل على عودة سفارتها إلى دمشق في أقرب وقت ممكن.
وبشأن العدوان الإسرائيلي، أكد وزير الخارجية الإسباني أن «أي شيء تفعله إسرائيل يجب أن يأخذ في الاعتبار إمكان زعزعة استقرار سوريا»، معرباً بالتوازي عن تفهمه لـ«مخاوف إسرائيل إزاء سوريا».
