الحكومة السورية المؤقتة تطالب مجلس الأمن بإجبار إسرائيل على وقف هجماتها
دعت الحكومة السورية المؤقتة مجلس الأمن إلى «اتخاذ إجراءات لإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على الأراضي السورية فوراً».


دعت الحكومة السورية المؤقتة مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة إلى «اتخاذ إجراءات لإجبار إسرائيل على وقف هجماتها على الأراضي السورية فوراً»، كما طالبت «بالضغط على الاحتلال من أجل الانسحاب من المناطق التي توغل فيها في انتهاك لاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام1974 ».
وقالت وكالة «أسوشيتد برس» إنها اطلعت على رسائل متطابقة إلى مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الجمعة، حيث قال السفير السوري لدى الأمم المتحدة قصي الضحاك إنه يتصرف «بناءً على تعليمات من حكومته في تقديم المطالب».
وأشار السفير الضحاك إلى أنه «في الوقت الذي تشهد فيه الجمهورية العربية السورية مرحلة جديدة في تاريخها يتطلع فيها شعبها إلى إقامة دولة الحرية والمساواة وسيادة القانون وتحقيق آماله في الرخاء والاستقرار، توغل جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق إضافية من الأراضي السورية في جبل الشيخ ومحافظة القنيطرة».
وأضاف: «تزامن ذلك مع قصف عنيف بدأ يوم أمس ولا يزال متواصلاً ويستهدف عدداً من المواقع المدنية والعسكرية في دمشق وأنحاء مختلفة من الأراضي السورية».
وأدانت الحكومة المؤقتة بأشد العبارات «هذا العدوان الإسرائيلي الذي يمثل انتهاكاً جسيماً لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 ، كما يشكل انتهاكاً لسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة وسلامة أراضيها يتعارض مع مبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة، وأحكام القانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن 242 و338 و497».
وجدّد السفير السوري «مطالبة الأمم المتحدة ومجلس الأمن بتحمل مسؤولياتهما، واتخاذ الإجراءات الحازمة والفورية لإلزام إسرائيل بالوقف الفوري لاعتداءاتها المستمرة على الأراضي السورية، وضمان عدم تكرارها، وانسحابها الفوري من المناطق التي توغلت فيها على مدى الأيام الماضية، والالتزام التام باتفاق فض الاشتباك وولاية قوة الأندوف».
