المعارضة السياسية ترفض الوصاية الدولية... وتدعم حكومة الشرع
أصدر «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السياسية» بياناً أوضح فيه رؤيته للمرحلة المقبلة بعد سقوط نظام الأسد.


أصدر «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السياسية» بياناً أوضح فيه رؤيته للمرحلة المقبلة بعد سقوط نظام الأسد. وفيما أكد رفضه أي وصاية دولية على المرحلة الانتقالية، أبدى دعمه للحكومة المؤقتة التي شكلها رئيس «هيئة تحرير الشام» أحمد الشرع (الجولاني) بعد وصوله إلى السلطة في دمشق.
وفي بيانه، أكد الائتلاف أن «بسقوط النظام البائد عسكرياً، بات تنفيذ القرار 2254 محصوراً في مكونات قوى الثورة التي تمثل الجهات السياسية والمدنية والعسكرية من مكونات الشعب السوري وأطيافه كافة، دون وجود تمثيل للنظام البائد بحكم زواله، أي أنه لا وجود لجهة قادرة على إعاقة تنفيذه، ومن مصلحة الشعب السوري وقوى الثورة إنجازه في أقصر وقت ممكن».
ورفض الائتلاف «أي وصاية على سوريا الحرة وشعبها الحر الأبيّ»، مؤكداً أن «تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 2254 وفق نصه يتم عبر عملية سياسية بملكية السوريين وقيادتهم، وعبر الحوار السوري، ولا تتحكم بها الأمم المتحدة بأي شكل من الأشكال، ولا يمنح القرار المنظمة الدولية حق الوصاية على العملية السياسية، حيث ينحصر دورها في التيسير وتقديم الخدمات الاستشارية والخبرات في حالة الحاجة إليها وطلبها من السوريين».
وأبدى الائتلاف دعمه لـ«الحكومة المؤقتة التي شكّلها محمد البشير عقب الإسقاط العسكري للنظام البائد، وذلك لضرورة وجود سلطة تنفيذية مؤقتة تشغّل مؤسسات الدولة وتقدّم الخدمات للشعب حتى بداية آذار المقبل، كما ورد في بيان تشكيلها».
وأكد الائتلاف أن «قرار مجلس الأمن يحدد معايير تشكيل هيئة الحكم الانتقالي (الحكومة الانتقالية)، وأي هيئة أو مجلس أو جمعية تأسيسية تُشكل خلال المرحلة الانتقالية يجب أن تكون شاملة لأطياف ومكونات الشعب السوري، وذات مصداقية، ولا تقوم على الطائفية».
ودعا الائتلاف إلى «تضافر جهود القوى العسكرية والسياسية الوطنية في هذه المرحلة ضرورة، من أجل بناء سوريا الجديدة على أسس صحيحة (...) وتجنب تضحيات جديدة قد تُفرض نتيجة التغاضي أو التقصير عن أي إجراء يسمح بإعادة إنتاج النظام القديم أو ما يشبهه».
بيان صحفي
— الائتلاف الوطني السوري (@SyrianCoalition) December 16, 2024
الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
دائرة الإعلام والاتصال
16 كانون الأول 2024
إن الائتلاف الوطني السوري، إذ يتابع عمله بعد إسقاط النظام المجرم، من أجل تحقيق كامل أهداف الثورة وتطلعات الشعب السوري في العدالة والحرية والديمقراطية؛ يوضح ما يلي:
• بسقوط… pic.twitter.com/POlDTa85vM
