ENsamaha
لبنان
سوريا
فلسطين
عرب
عالم
قضايا وآراء
ثقافة
كاريكاتور
رياضة
حياة وناس
تغطيات
المزيد
عدد اليومكتاب الأخبار كلماتأرشيف الأعدادفيديوصورأرشيف جوزيف سماحةأرشيف أنسي الحاجزياد الرحباني
PDFعدد اليوم

إنزالات متكرّرة في محيط دمشق: إسرائيل ترهّب أهالي الجنوب السوري

عرب
|المشرق العربي
حفظ المقالة

تتابع قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على سوريا، فيما يتوزع عملها على ثلاثة مستويات: أولها، استمرار التوغل في المواقع القريبة من المنطقة العازلة وسط عمليات تهجير للأهالي؛ وثانيها، العمل على إنشاء وجود مستدام في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا؛ وثالثها، الدخول

الأخبار
الثلاثاء 17 كانون الأول 2024
أشخاص يتفقدون الدمار في موقع مستودع أسلحة تعرض للقصف الإسرائيلي في ريف طرطوس (أ ف ب)
أشخاص يتفقدون الدمار في موقع مستودع أسلحة تعرض للقصف الإسرائيلي في ريف طرطوس (أ ف ب)
الخط

تتابع قوات الاحتلال الإسرائيلي عدوانها على سوريا، منذ هروب بشار الأسد إلى موسكو وسقوط نظامه، فيما يتوزّع عملها على ثلاثة مستويات: أولها، استمرار التوغل في المواقع القريبة من المنطقة العازلة وسط عمليات تهجير للأهالي؛ وثانيها، العمل على إنشاء وجود مستدام في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا؛ وثالثها، الدخول إلى مواقع الجيش السوري في الجنوب، والتي توصف بـ«الاستراتيجية»، بهدف تدمير ما يصعب استهدافه جوياً منها، على غرار ما حدث في منطقة تل الحارة. وبالإضافة إلى تنفيذ الطيران المُسيّر الإسرائيلي تحليقاً مستمراً على تخوم المناطق التي دخلت إليها القوات برياً، تنفّذ الأخيرة عمليات إنزال جوي للدخول إلى مقار كتائب الصواريخ الاستراتيجية في سلسلة الجبال القريبة من مدينة الكسوة جنوب العاصمة، وبلدة حفير التحتا شمال شرق دمشق. وبالتوازي مع ذلك، تستمر الحملات المكثّفة من الغارات التي تشنّها طائرات الاحتلال على مواقع في مختلف الأراضي السورية، وآخرها على مناطق في ريف محافظتي طرطوس وحمص ليل الأحد - الإثنين، فضلاً عن استهداف موقع عسكري في بادية البوكمال، في محافظة دير الزور، شرقي البلاد، صباح أمس.
وفي ظلّ الوضع الضبابي الذي يعيشه الجنوب السوري، وبعدما وسّعت قوات الاحتلال توغّلها في ريف القنيطرة الجنوبي، حيث قطعت الطريق بين بلدتَي المعلقة (بين القنيطرة ودرعا) وصيدا (درعا)، تكشف مصادر محلية، في حديثها إلى «الأخبار»، أن «وفداً إسرائيلياً اجتمع، أولَ أمس، مع عدد من وجهاء قرى حوض اليرموك في أقصى ريف درعا الجنوبي الغربي»، في خطوة تهدف إلى إنهاء وجود السلاح في تلك المنطقة التي تشكّل نقطة استراتيجية هامّة بالنسبة إلى الاحتلال، كونها تقع عند المثلث الحدودي بين فلسطين المحتلة والأردن وسوريا. وبحسب المصادر، فإن الاجتماع المشار إليه عُقد في «ثكنة الجزيرة»، بالقرب من قرية كويا، ورأَس الوفد الإسرائيلي إليه ضابط عرّف عن نفسه بـ«المقدّم سامر»، الذي هدّد باحتلال القرية «في حال استمرت المظاهر المسلحة بكل أشكالها، بما في ذلك الأسلحة المخصّصة للصيد، ووجّه بمنع ارتداء أي زي عسكري في القرية من قبل أي شخص، على أن يتم تسليم الأسلحة خلال مهلة يومين (تنتهي عند الساعة السابعة صباح اليوم)». وأمس، دخلت قوة مؤلفة من ثلاث عربات مصفّحة إلى قرية المعرية في منطقة حوض اليرموك بهدف تمشيطها وتفتيش منازلها، فيما منع سكان من قرية عابدين، الواقعة في المنطقة نفسها، قوة إسرائيلية من الدخول إلى قريتهم للهدف عينه.

وصلت قوات الاحتلال إلى محافظة ريف دمشق، بعمق يزيد عن 8 كم بعيداً عن الحدود


وفي حين وصلت قوات الاحتلال إلى محافظة ريف دمشق، بعمق يزيد عن 8 كم بعيداً عن الحدود، وصولاً إلى قرية مغر المير (التي تسكنها أغلبية درزية)، فهي تمركزت أخيراً فوق تل مروان المشرف على كامل الطرق التي تربط بين القرى الواقعة في ريف دمشق الجنوبي الغربي، بما يعزّز من حماية نقاط تمركزها في الـ180 كيلومتراً مربعاً التي احتلتها منذ أسبوع وحتى اليوم. وفي هذا الإطار، تستنكر مصادر محلية، في حديثها إلى «الأخبار»، عدم دخول «إدارة العمليات العسكرية»، التي تدير شؤون البلاد، إلى المناطق المحاذية للمنطقة العازلة في المحافظات الثلاث (دمشق - القنيطرة - درعا)، رغم انسحاب كامل الوحدات العسكرية التي كانت تتبع للنظام السابق منها، من دون عمليات قتالية.
من جهتها، تشير مصادر عشائرية من المنطقة الجنوبية إلى بروز أصوات تعتبر التوغل الإسرائيلي «المؤقت» إلى القرى الدرزية بذريعة «ضمان عدم وجود أي تهديد مستقبلي من الجبهة السورية» (بحسب زعم الاحتلال)، «خياراً أفضل من دخول «هيئة تحرير الشام» إلى تلك القرى، وذلك ريثما يتم العمل على إعادة كتابة الدستور السوري وتبيان وضع البلاد وطرق حماية الأقليات». على أن وجهاء القرى لا يزالون يرفضون تبنّي هذا الخطاب، مشددين في بيانات متتالية على ارتباطهم بسوريا ونبذهم أي مشروع إسرائيلي، في حين يؤكد وجهاء القرى التي تسكنها أقلية «الشركس»، وبقية القرى المسكونة من قبل «الحوارنة»، بدورهم، أن «بقاء الاحتلال لأي يوم إضافي مشكلة حقيقية، وهو ليس احتلالاً مؤقتاً بل هو مستدام».
حول عمليات الإنزال التي نُفّذت في شمال العاصمة، تشير مصادر في الجيش السوري المنحل، في حديثها إلى «الأخبار»، إلى أن تلك العمليات استهدفت كلاً من مقار الكتائب «151 و152 و153 و154» المتخصصة بالصواريخ البالستية و«السكود» - علماً أن هذه المقار مكوّنة من أنفاق حصينة أنشئت خلال العقود الماضية بالتعاون مع خبراء من كوريا الشمالية، الأمر الذي صعّب على الاحتلال تدميرها من خلال القصف الجوي -، وسط تساؤلات حول كيفية حصول الاحتلال على خرائط لانتشار القطعات العسكرية الاستراتيجية والمستودعات ومواقع كتائب الصواريخ.
ومنذ انهيار نظام الأسد، عمد الاحتلال إلى تدمير البنية التحتية للمؤسسة العسكرية السورية، بما فيها كامل المطارات العسكرية، وأكثر من 8% من سلاح الجو، وكامل كتائب الدفاع الجوي، بالإضافة إلى تدمير ما نسبته 70% حتى الآن من كتائب الصواريخ والأنفاق الحصينة، فضلاً عن استهداف معامل تصنيع الصواريخ. على أن المصادر تعتبر أن أكبر مكاسب الاحتلال على المستوى البرّي يتمثل في احتلال «مرصد جبل الشيخ»، والدخول إلى مقر «الفرقة 24» التي كانت تنتشر فوق الجبل لتأمينه، الأمر الذي يجعل دمشق «مكشوفة أكثر من أي وقت سابق للعدو».

الأكثر قراءة

لبناننصار يقطع طريق بعبدا على غانم؟
الأخبار

24.08.2026

لبناناحفظوا هذا الاسم: معاوية أبو عرب!
الأخبار

24.08.2026

لبنانإجراءات جديدة في مطارَيْ بيروت ودمشق
الأخبار

24.08.2026

آسيامحاولة باكستانية لتدارك التصعيد: إيران تلوّح بـ«القنبلة»
محمد خواجوئي

24.08.2026

banner بنك عودةbanner بنك عودة
  • من نحن
  • وظائف شاغرة
  • اتصل بنا
  • للإعلان معنا
  • اشترك معنا

محتوى موقع «الأخبار» متوفر تحت رخصة المشاع الإبداعي 4.0 2026©

يتوجب نسب المقال إلى «الأخبار» - يحظر استخدام العمل لأغراض تجارية - يُحظر أي تعديل في النص، ما لم يرد تصريح غير ذلك