طهران: سنعيد فتح سفارتنا في سوريا في حال «توفرت الظروف»
أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن «إعادة فتح السفارة الإيرانية في سوريا على جدول الأعمال».


أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن «إعادة فتح السفارة الإيرانية في سوريا على جدول الأعمال»، وقال: «لا أستخدم كلمة قريباً، فهذا يحتاج إلى بعض التحضيرات مثل ضمان تأمين سلامة الممثلين والموظفين. هذه القضية على جدول الأعمال وإذا توفرت الظروف سنقوم بذلك».
وعن العدوان الإسرائيلي على سوريا، قال بقائي: «هذه الأعمال العدوانية من قبل الكيان الصهيوني ليست جديدة. نحن كدولة مسؤولة، نستفيد من كل فرصة لتحفيز المجتمع الدولي على وقف جرائم الكيان واعتداءاته على دول المنطقة. هذه التزامات دولية، والقانون الدولي في خطر. يجب على كل دولة أن تعمل على حماية المعايير من أجل وقف الجرائم. سنطرح هذا الموضوع على مستوى الدول الإسلامية وعلى مستوى الأمم المتحدة».
وأكد أن «وجودنا في سوريا كان مستنداً إلى أسس قانونية، وخروجنا كذلك كان بشكل مسؤول. لم نسعَ في سوريا إلى التوسع أو إحياء الإمبراطوريات الماضية، كنا هناك للمساهمة في تحقيق أمن الشعب السوري في مواجهة الإرهاب. واليوم، بالتزامن مع اليوم الدولي لمكافحة الإرهاب والتطرف، نجدد التأكيد على أن وجودنا كان بناءً على دعوة من الحكومة السورية. لم نكن هناك لدعم شخص أو فصيل معين، بل للحفاظ على وحدة الأراضي السورية حتى اللحظة الأخيرة. نعتقد أن الأمن في دول المنطقة هو الضامن لأمن منطقة غرب آسيا بأكملها».
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن «إفلات الكيان الصهيوني من العقاب كان عاملاً رئيسياً في تشجيعه على مواصلة انتهاكاته لقوانين حقوق الإنسان»، وقال: «99 في المئة من تسليح إسرائيل يتم توفيره من قبل أميركا وألمانيا، ومن منظور القانون الدولي، فإن الدول التي تسهم في الجرائم تُعتبر شركاء في الجريمة. وأسرع طريقة لوقف الإبادة الجماعية هي وقف إرسال الأسلحة».
